في فبراير 1935، ولد الفنان الكبير عثمان محمد علي، واحد من الفنانين الكبار في الدراما المصرية، وبدأ الفنان الكبير حياته بالعمل مستشارًا فى كلية الإعلام لتصحيح اللغة والنطق أمام الكاميرا، ثم عمل بأحد بنوك الإسكندرية.
وكانت بدايته الفنية، عبر الكثير من المسلسلات الإذاعية فى إذاعة الإسكندرية، وقد شارك فى أول مسلسل إذاعي وهو (حب وإلهام) عام 1954، ثم تلاها بأعمال عديدة منها مسلسل (للحب رأي آخر، مهاجر إلى الصمت، الفنان والوهم).
شارك في الكثير من المسلسلات الأخرى، ومنها (رأفت الهجان، أمن الدولة، حارة المحروسة، لن أعيش فى جلباب أبي، أبنائي الأعزاء شكرًا، عائلة الحاج متولي، يتربى فى عزو، الإمام الشافعي، أفراح إبليس)، ومن أفلامه السينمائية (دنيا، شجيع السيما، شبكة الموت، ثمن الغربة، أقوى الرجال، أمن دولة).
وحكي عثمان محمد علي في معكم منى الشاذلي عن رفضه تقاضي مقابل لظهوره في البرامج وقال: “طلبوني مرة عشان أعمل برنامج، رحت قعدت مع الاعداد، ولقيتهم بيرحبوا بيا وقدمولي حاجه أشربها، وبعدين بأسلوب مهذب سألني شاب عن أجري من أجل عمل المقابلة.
وأضاف عثمان: “رديت عليه وقولت له: هو انت لما يجيلك ضيوف البيت بتديهم فلوس و هما ماشين!! ، رد الشاب بخجل : اكيد لأ، قلتله : يعني أنتم تاعبين نفسكم ومستضفيني وأنا اللي اخد الفلوس ! توكل علي الله يا حبيبي أنا مباخدش فلوس في الحاجات دي، ولو مصمم طلعهم في الخير لله”.
والفنان عثمان محمد علي هو والد الفنانة الكبيرة والقديرة سلوى عثمان، وهي واحدة من نجمات الدراما في الفترة الأخيرة.

ألف كتابًا بعنوان “فن صناعة الكلام”، وسجل كلمات ومرادفات القرآن الكريم كاملًا لغير الناطقين باللغة العربية، موضحا في لقائه مع منى الشاذلي أنه رفض الحصول على أجر مادي مقابل ذلك، وأصر على أن يكون هذا العمل صدقة جارية وقال “قعدت 3 سنين أسجل القرآن الكريم في إستدبو عرين، وساعدني في ذلك حفظي له وأنا عندي 14 سنة أو أقل، ورفضت أخد مليم وقلت دا صدقة وقف لله، ليتعلم القرآن منه ملايين المسلمين غير الناطقين بالعربية”.



