بطل “البخيل وأنا” الذي رحل بمرض خبيث وزوجته حازت إعجاب الجميع

السلايدر, فن , Comments Disabled

تحل اليوم ذكرى رحيل الفنان السعودي الكبير أبو بكر الشدي، واحد من رواد المسرح السعودي وفن التمثيل بالسعودية.

عرفه الجمهور المصري بعدما اختاره الفنان الكبير فريد شوقي ليشاركه البطولة في مسلسل البخيل أنا، وأزدادت الدهشة عندما اختفى بعدها، ولم يكن يعرف الكثيرون أن أبو بكر الشدي لم يختف، ولكنه كان يصنع المجد في المسرح السعودي.

ولد الشدي في 10 يناير 1959 في مدينة بقيق، إحدى مدن النفط الحديثة الثلاث في شرق السعودية، وتخرج أبو بكر الشدي في جامعة الملك سعود وتحديدا في كلية الآداب قسم لغة إنجليزية، وحصل على شهادة الماجستير من جامعة أوهايو الأمريكية، وفي عام 1988 حصل على الدكتوراه في الأدب المسرحي بدرجة امتياز من جامعة درم البريطانية، وكان صديقا شخصيا ورفيق درب للفنان الراحل محمد العلي.

في بداية السبعينات، ظهر أبو بكر الشدي عبر مسرح الجامعة، وكون لنفسه جماهيرية انطلق منها عبر التلفزيون في الاسكتشات والبرامج التي كان يقدمها والمسرح.

عمل أبو بكر إلى جانب كبار ممثلي وممثلات العالم العربي، فظهر مع فاتن حمامة وأحمد مظهر في الفيلم الشهير (إمبراطورية ميم) في مصر، وبرفقة حياة الفهد ومريم الغضبان وخالد النفيسي في (عائلة على تنور ساخن) في الكويت، كما لعب دور بطولة إلى جانب الفنان عبدالحسين عبدالرضا في مسلسل (الملقوف) الكويتي، ومع الفنان الكبير محمد صبحي في مسرحية (هاملت) والتي لم يتم تصويرها للأسف.

وإلى جانب فريد شوقي في مسلسله الشهير (البخيل وأنا)، ولعب الشدي دور كمال ابن الفنان فريد شوقي.

وقدم الشدي، البرنامج التلفزيوني السعودي الشهير “من كل بستان زهرة” مع ناصر القصبي وعبدالله السدحان وصالح الزير، ومسرحية “تحت الكراسي”، السعودية بمشاركة محمد العلي وعبدالله السدحان وناصر القصبي، والمسلسل الكويتي “إليكم مع التحية” مع خالد النفيسي وحياة الفهد والممثلة المصرية خيرية أحمد.

وكان أبو بكر الشدي يعاني من فوبيا قيادة السيارات، ولكن تغلب عليها قبل وفاته بأعوام قليلة، وعندما تغلب عليها خطفه الموت.

وتوفي أبو بكر الشدي في 5 أكتوبر 2003 بمدينة الرياض السعودية وهو في قمة عطائه، عن عمر 44 عام، بعد معاناته من ورم سرطاني بالمخ ودفن في مقبرة العائلة بالنسيم.

وظل الفقيد يعاني المرض في سنواته الأخيرة، و قالت زوجته لطيفة المشاري (أم ولديه فيصل ومعتز وابنته الوحيدة المها) في تصريحات لمجلة عالم حواء، أثناء فترة علاج زوجها: “أحمد الله وأشكره على كل حال، والمسلم في نعمة وخير، وما مرّ به زوجي من أزمة صحية أثرت عليه وعلينا جميعاً، وكلما ازدادت حالته سوءاً، كلما ازددتُ أنا وهو قوة وإيماناً وتفاؤلاً وأملاً بقدرة الله عزّ وجلّ الذي لا يعجزه شيء حيث يقول للشيء كن فيكون، وما فعلته من زوجي هو ما كنت أراه من والدتي تجاه والدي، في موقف نال إعجاب الجمهور السعودي.

وقرر رئيس مجلس إدارة هيئة الترفيه السعودية المستشار تركي بن عبد المحسن آل الشيخ، إطلاق اسم الفقيد على المسرح الذي أقيمت عليه العروض المسرحية العربية خلال موسم الرياض في سنة 2019.


بحث

ADS

تابعنا

ADS