“إني مسيحي أحب محمدا”.. شعراء مسيحيون أبدعوا في مدح الرسول

السلايدر, ثقافة , Comments Disabled

تبارى كثيرون من الشعراء المسيحيين في نظم قصائد تعبر عن فيض مشاعرهم الجياشة التي غمرهم بها حب النبي الكريم محمد صلى الله عليه وسلم.

وقال الشاعر السورى جورج سلستي، الذي عاش بين عامى 1909 و1968 ميلادية، لينظم قصيدة أسماها «نجوى الرسول الأعظم»، أفاض فيها بمشاعره الجياشة التي تملكت قلبه تجاه رسول الإسلام محمد صلى الله عليه وسلم:

أقبلت كالفجر وضاح الأسارير

يفيض وجهك بالنعماء والنور

على جبينك فجر الحق منبلج

وفى يديك مقاليد المقادير

أطلعت من هامت الدنيا بطلعته

ونافست فيه حتى موئل الحور

أطلعت أكرم خلق الله كلهم

وخاتم الرسل الصيد المغاوير

بوركت أرضًا تبث الطهر تربتها

كالطيب بثته أفواه القوارير

الدين ما زال يزكو في مرابعها

والنبل ما انفك فيها جد موفور

فذاك افتخارًا على الأكوان قاطبة

بما حبوت الورى يا بيد من نور

يا سيدى يا رسول الله معذرةً

إذا كبا فيك تبيانى وتعبيري

ماذا أوفيك من حقٍ وتكرمةٍ

وأنت تعلو مدى ظنى وتقديري

واكلا – عليك صلاة الله – أمتنا

حياك ربك حتى نفخة الصور

أما الشاعر السوري وصفى قرنفلي، الذي عاش بين عامى 1911 و1978 ميلادية قال:

أو ليس الرسول منقذ هذا الشرق

من ظلمة الهوى والهوان

أفكنا لولا الرسول سوى

العبدان بئست معيشة العبدان

والشاعر جورج صيدح، الذي عاش بين عامى 1893 و1978 ميلادية قال:

يا صاحبى بأى آلاء النبى تكذبان؟

يا من سريت على البراق وجزت أشواط العنان

آن الأوان لأن تجدد ليلة المعراج آن

والشاعر السكندري السوري الأصل ميشال مغربي قال:

لا عيد للعرب إلا وهو سيده

ما دارت الأرض حول الشمس دورتها

هي العروبة لا ينهد حائطها

يا صاحب العيد يا من في موالده

إن كان للغرب عرفان وفلسفة

أما الشاعر اللبناني حليم دموس، المتوفى في عام 1957 ميلادية قال:

أمحمد والمجد بعض صفاته

مجدت في تعليمك الأديانا

إنى مسيحى أحب محمدا

وأراه في فلك العلا عنوانا

والشاعر اللبناني رشيد خوري، المعروف بـ«الشاعر القروي» الذي عاش بين عامي 1887 و1984 ميلادية قال:

عيد البرية عيد المولد النبوي

في المشرقين له والمغربين دوي

عيد النبى ابن عبد الله من طلعت

شمس الهداية من قرآنه العلوي

يا قوم هذا مسيحى يذكركم

لا ينهض الشرق إلا حبنا الأخوي

فإن ذكرتم رسول الله تكرمة

فبلغوه سلام الشاعر القروي

 وكذلك قال الشاعر السورى ميخائيل خير الله ويردي، المتوفى في عام 1945 ميلادية وهو يعارض نهج البردة للشاعر أحمد شوقي:

أنوار هادى الورى في كعبة الحرم

فاضت على ذكر جيرانٍ بذى سلم

يا أيها المصطفى الميمون طالعه

قد أطلع الله منك النور للظّلم

صلى الإله على ذكراك ممتدحًا

حتى تؤم صلاة البعث بالأمم


بحث

ADS

تابعنا

ADS