“ملوش حبيب ولا غريب ولا قريب”.. حلفاء مرتضى منصور يبعونه في أول محطة

رياضة , Comments Disabled

لم يظهر حلفاء مرتضى منصور رئيس نادي الزمالك المعزول، منذ وقوعه في حفرة الأزمات، التي نالت منه خلال الفترة الأخيرة، بعدما تجرد من منصبه في القلعة البيضاء، وودع مقعده البرلماني بعد السقوط المدوري في الانتخابات الأخيرة، إضافة إلى الأحكام والقضايا التي تنتظره سواء لاتهامه في قضايا فساد إداري بالزمالك، أو اتهامات السب والقذف لعدد من الشخصيات الرياضية المعروفة، وعلى رأسهم محمود الخطيب رئيس مجلس إدارة الأهلي، ممدوح عباس رئيس الزمالك السابق، ورئيس اتحاد اليد الحالي، ويرصد التقرير أبرز الشخصيات التي لم تدعم مرتضى في محنته رغم العلاقات الوطيدة بينهم.

يأتي أحمد جلال إبراهيم نائب رئيس نادي الزمالك المعزول، على رأس الأشخاص التي لم تصدر أي تصريحات في صالح مرتضى أو ضده، بعد ارتباط اسمه بتولي مهمة الزمالك خلفاً له، لحين إجراء انتخابات جديدة، لتحديد مصير مجلس الإدارة الجديد، وذلك رغم الدعم الواسع الذي منحه له مرتضى منصور أثناء وجوده في النادي، حيث كان يترك له حق التصرف في عدد من الملفات الهامة والحساسة في النادي، وعلى رأسها التوقيع على الأوراق الرسمية التي تخرج من القلعة البيضاء، ورغم ذلك لم يظهر أي دعم لرفيقه.

لم يختلف الموقف كثيراً، بالنسبة لكافة الاتحادات الرياضية، التي أعلنت دعمها الكامل لقرار اللجنة الأولمبية، برئاسة هشام حطب، حول إيقاف مرتضى منصور، وتجريده من لقب رئيس نادي الزمالك، جراء وصول عدد من القضايا التي تتهمه بالسب والقذف والتعدي على عدد من الرموز، إضافة إلى استخدامه أساليب عنصرية مع بعض الشخصيات العامة في عدد من الاتحاد القارية، من خلال إرسال رسائل الدعم على قرارت عزله وتأييد الأحكام التي صدرت ضده.

الأمر ذاته بالنسبة لأعضاء الجمعية العمومية وجماهير الزمالك، إذ أن الطرفين لم يكن لهما أي تحركات داعمة للرئيس المعزول، رغم إظهار دعمهما الواسع في الانتخابات سواء للنادي أو مجلس النواب، ولكن يبدو أن الأساليب التي اتبعها مرتضى منصور في الفترة الأخيرة، قلبت الموازين، ووضعته في مهب الريح مع جميع حلفائه، ليتخلى عنه جميع من ساندوه في الفترة الأخيرة من أجل البقاء على عرش القلعة البيضاء لسنوات.


بحث

ADS

تابعنا

ADS