بتوقيت القاهرة

خطة دمج المحصلين والكشافين داخل شركات توزيع الكهرباء

شائعات كثيرة تم تداولها فى الآونة الأخيرة، حول اتجاه الشركة القابضة لكهرباء مصر بالاستغناء عن كافة المحصلين والكشافين العاملين بشركات التوزيع التسع التابعين لها والاستعانة بشركة خاصة لتحصيل فواتير الاستهلاك من المنازل والمنشآت، إلى جانب الاكتفاء بموظفى شركة شعاع المسئولة عن تسجيل القراءات.

وكان عدد من الكشافين والمحصلين بشركات التوزيع التسع، بمختلف المحافظات، أعربوا عن قلقهم وغضبهم من الاستغناء عنهم وتشردهم، نتيجة لما تم تداوله فيما بينهم من معلومات وأنباء عبر مواقع التواصل الاجتماعى، عن دراسة الشركة القابضة للكهرباء، الاستعانة بإحدى الشركات الخاصة التى لم يتم الإعلان عن اسمها حتى الآن، للقيام بأعمال التحصيل الذى يشهد مشكلات مستمرة ومتراكمة على مدار الأشهر الماضية.

إلا أن وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة، قررت الخروج عن صمتها ونفت هذه الشائعات تمامًا، لافتة إلى أن هؤلاء العاملين يمثلون خبرة كبيرة داخل القطاع ولا يمكن الاستغناء عنهم تحت أى ظرف لأنهم بمثابة العمود الفقرى للوزارة، هذا بالإضافة إلى تأكيدها بأنها لم تتفق بإسناد تحصيل فواتير الكهرباء أو جزء منها لشركة شعاع أو لأى شركة خاصة أخرى حتى الآن، كما ردد البعض، ولا تزال عملية التحصيل من صميم عمل شركات توزيع الكهرباء التى تقدم الخدمة لأكثر من 37 مليون مشترك على مستوى محافظات ومناطق الجمهورية المختلفة.

من ناحيته، أكد مصدر مسئول مصدر مسئول بوزارة الكهرباء والطاقة المتجددة، أن الوزارة تتجه فى الوقت الحالى لوضع خطة للاستفادة من كافة العاملين والمحصلين الموجودين بشركات التوزيع التسع على مستوى محافظات مصر، والبالغ عددهم 10 آلاف عامل بإدارتى الكشف والتحصيل، وذلك فى أعمال قطاعات أخرى بالشركات.

وأشار أيضًا إلى أنه من المخطط أن يتم نقل البعض إلى شركة شعاع المسئولة عن تسجيل القراءات، ودمجهم مع موظفيها للعمل معهم وهو الأمر الذى لجأت إليه بعض شركات التوزيع بعدد من محافظات مصر، هذا بالإضافة إلى أنه تم الاستفادة أيضًا من المحصلين المسئولين عن المناطق التى تم تحويل العدادات التقليدية بها إلى مسبوقة الدفع مما دفع البعض للاستغناء عنهم فى المرور على المنازل لتحصيل الفواتير، وتم دمجهم فى عمليات التفتيش ومتابعة المشتركين.

كما أوضح المصدر إلى أنه من المخطط له أيضا رفع كفاءة العاملين بالشركات التابعة للشركة القابضة للكهرباء بما يضمن رفع الكفاءة الإنتاجية والاقتصادية لها وإعادة النظر فى تبعية هذه الشركات والهيكل المالى والإدارى لها ودور القطاع الخاص فى إدارتها ورفع كفاءة شركة نقل الكهرباء، لافتاً إلى أن القطاع ينفذ برنامجاً لتحويل الشبكة القومية الكهربائية إلى شبكة ذكية من خلال نشر وإقامة سلسلة من مراكز التحكم الجديدة وتطوير القائم منها وإدخال أحدث التقنيات لإدارة الشبكة والتعرف على الأعطال والتواصل المباشر بالمواطنين من خلال تحويل الشبكة إلى شبكة ذكية.

هذا وقد نوه أيضا إلى أن الوزارة تستعين فى الوقت الحالى بأحدث النظم العالمية فى الإدارة لتقديم خدمة عصرية للمواطنين والقضاء على شكاوى انقطاعات التيار والقراءات الخاطئة للعدادات، موضحا أنه يتم حالياً أعمال تركيب المعدات والخطوط وأعمال التوصيلات والصيانة لكافة المحطات على مستوى محافظات مصر، فضلاً عن أعمال مد خطوط الكهرباء وأنفاق كابلات الضغط فائقة الجهد الكهربائى للمدن الجديدة من أجل توسيع وتحسين خدماتها لكافة المشتركين.

علمًا بأن وزارة الكهرباء والطاقة، سبق لها أن أطلقت العديد من التطبيقات المجانية على الهواتف المحمولة ليقوم المواطن بسداد فاتورة الاستهلاك الشهرية إلكترونيا دون الحاجة لانتظار الفاتورة الشهرية، وذلك من أجل الاستفادة من الوعى الذى انتشر بين المواطنين عن كيفية السداد وتسجيل قراءات عدادات الكهرباء إلكترونيًا، كما يوجد منافذ عديدة يمكن للمواطنين سداد فواتير الكهرباء من خلالها للحد من انتشار فيروس كورونا، والتى من بينها فورى وأمان وميزة وغيرها أو باستخدام كارت الفيزا أو من خلال مكاتب البريد الإلكترونى.

الوسوم

إغلاق