وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين

وجهات نظر , Comments Disabled

في ذكري ميلاد خير الورى وأفضل خلق الله محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم نتذكر أنه ولد يتيما، حيث مات أبوه وهو في بطن أمه، فتكفل جده عبد المطلب برعايته إلى أن مات فتولى رعايته عمه أبو طالب، وتوفت  أمه وهو لايزال دون الثامنة بعد زيارة لها لقبر زوجها وأهلها في  يثرب إذ لم تك آنذاك قد شرفت بوجوده وقدومه إليه ولم تسم بالمدينة المنورة إلا بعد قدومه إليه، ونتذكر أن المرضعات رفضن أخذه لإرضاعه لأنه يتيم ولا خير فيه بحسب ظنهم ولكن خاب ظنهم بعد أن أخذته السيدة حليمة السعدية لترضعه فحلت بدارها وأغنامها البركة، بعد أن كانت  الصدور عجافا ضامرة.

واشتغل في صباه برعي الغنم ثم التجارة ، وتعامل مع كفار قريش ومشركيها ومع حنفائها ممن كانوا يتبعون ملة أبيهم إبراهيم ، وتعامل مع نصارى النجاشي ويهود خيبر، وقد شهد له الجميع بحسن الخلق والسمعة وطوال40 عاما قبل البعثة كان صلى الله عليه وسلم مثلا أعلى في الخلق والخلق وكان مثالا للإنسانية في أبهى صورها فلم تمتد يده بالإيذاء لأحد، ولم يمتد لسانه بفحش القول لأحد، كما أنه عرف بالصدق والأمانة وكل تلك الصفات والخصال كانت من بشائر دعوته ومن تكليف الله له حيث أدبه ربه فأحسن تأديبه.


بحث

ADS

تابعنا

ADS