في تكرار جديد لما قام به المهندس “صبري صدومة” حديث قرية أوسيم التابعة لمحافظة الجيزة، الذي اتخذ”شرفة المنزل” منوالًا له، لكن المواطن الجديد اختار “المصطبة”، وأمسك بـ”رزم” من الأموال وألقاها في الشارع، وجعل الموجودين يلتفون حول “المصطبة”؛ ليحصلوا على الأموال التي يلقيها.
وأدى ذلك إلى تجمع المئات التي قامت بغلق الشارع كاملًا في ازدحام شديد، دون أي إجراءات احترازية.
وعلى نمط أغنية مليونير مليونير، وقف في شرفة منزله بمنطقة أوسيم التابعة لمحافظة الجيزة، وأمسك بـ”رزمة” من الأموال وألقاها على جمعٍ من البشر تجمهر في الشارع أسفل “البلكونة”؛ ليحصلوا على الأموال التي يلقيها.
وأدى ذلك إلى تجمع المئات من البشر الذين قاموا بغلق الشارع كاملًا في ازدحام شديد، دون أي إجراءات احترازية، وفي النهاية تدخلت الشرطة لفضِّ التجمع، إنه المهندس صبري صدومة.
والمنهدس”صبري” جيدًا، فهو من أثرياء أوسيم، وولديه سبعة أشقاء، وترتيبه هو الثالث بينهم، وتزوج مرتين، وهذه المرة ليست الأولى هذه عادته، وهو بين الحين والآخر يفعل كذلك، الناس تذهب إلى بيته قاصدة أموال، فيتعمد إغلاق الباب في حالة التجمهر حوله، ويتنقل إلى شرفة المنزل ليطيَّر أوراق النقد ويوَّزع فئتي العشرات والمئات وأضاف الجار، بين الفترة والأخرى نُفاجئ به يلقي أموالًا فئة العشرات والمئات، ولكن من مكانين مختلفين، فيلتف الناس تحت الشرفة، وتعتريه ابتسامة الفرحة، معلقًا ” خلِّي الستات والعيال يفرحوا”، هو ثري ولديه ممتلكات وبيوت متعددة في البلد، بالإضافة إلى إرثه من والده، والناس كلها تعلم ذلك.



