ما سر علاقة سلوى خطاب بالرئيس المعزول.. ومخرج شهير يغير ديانته للزواج بها

السلايدر, فن , Comments Disabled

يعانى الوسط الفنى من الشائعات والاقاويل التى يتم تداولها بين الجمهور والفنانين كذلك، ولكن هل يختلط الفن بالسياسة؟ وما علاقة الفن بالسياسة؟ وهل الفن مرآة للسياسة أم أنه يعبر عن وجه نظر مؤلفيه؟هذا ما سنتعرف عليه من خلال حقيقة علاقة الفنانة المشهورة سلوى خطاب والرئيس المعزول.

تبدأ حياة الفنانة المشهورة سلوى خطاب بمولودها فى محافظة القاهرة سنة 1959 إلى درست بالمعهد العالي للفنون المسرحية وتخرجت منه، وبدأت شهرة سلوى الخطاب حينما رشحها المخرج الكبير هنرى بركات لفيلم ” عشاق تحت العشرين“ الذى كان البداية لظهورها للجمهور.

وسرعان ما أحب الجمهور سلوى خطاب بعد ظهورها وعملها في مسلسل ” هند والدكتور نعمان ” الذى أدت دورها فيه ببراعة فائقة وخطفت جمهورها الذى أحبها كثيراً وأصبح يتتوق لكافة أعمالها التى تقدمها.

بالرغم من معارضة اسرتها لدخولها عالم الفن والسينما إلى أن هناك دائماً مايقف بجوار كل فنان من أهله فقد كانت جدتها مقتنعة بها كثيراً ليس بفنها ولكن مقتنعة بقرارها وعملت على إقناع باقى أفراد أسرتها احتراماً لكيانها.

لذلك حرصت سلوى خطاب على عدم قيامها بأى دور فنى قد يقلل من شأن أسرتها أو يضعها فى موقف محرج مع جدتها يسبب لها أى ندم على قرارها بمساعدتها على دخول هذا المجال الذى يراه البعض سهل المنال.

وتعرفت الفنانة الشهيرة ” سلوى خطاب ” على المخرج الشهير ” أسامة فوزي ” الذى سرعان ما طلب منها الزواج المدني لكنها رفضت وبشدة وطلبت الزواج الشرعي الذى جعل المخرج أسامة فوزى فى حيرة كبيرة لأنه كان يريد أن يتزوج بها.

فقرر أن يعلن إسلامه حتى توافق هى على الزواج منه ويتمكن من الزواج بها شرعياً أمام الجميع، فهى لم تكن تحب أن تضع أسرتها فى أى موقف يسبب لهم الحرج فى أحد الأيام،ولكن ما لبث إلى أن استمر الزواج لثلاثة أعوام فقط حتى انتهى بالطلاق،وبالرغم من ذلك لم تشارك الفنانة سلوى خطاب مع زوجها غير فيلم واحد ” عفاريت الأسفلت ” فقط .

كما أظهرت الفنانة الرائعة ” سلوى خطاب ” أن إسمها الحقيقي هو ” سلوى محمد مرسي ” وهذا التشابه الكبير الذى كان بينها وبين الرئيس المعزول ” محمد مرسي ” تسبب لها فى الكثير من الازعاج والمتاعب ووصفته بأنها أزمة سيئة مرت بها نتيجة لكم المشكلات التي حدثت لها في كافة المجالات وذلك نتيجة لظن العديد من الأشخاص أنها تقرب للرئيس المعزول بالرغم من أنها نفت ذلك كلية وقالت بان هذا التشابه”سبب لى حالة نفسية” خاصة بعد أن تم عزله عن الحكم بعد ثورة شعبية عليه.

ولها العديد من الأعمال الرائعة مثل ” عشاق تحت العشرين “و”الضوء الشارد” و”سجن النسا” و”نيلي وشرهان” وغيرهم من الأعمال المميزة التى ادتها على أكمل وجه ووصفت زوجها الوحيد بأنه”عبقرى” ولكنها صرحت بانه قد خانها و اعترف بخيانتها واقر أنها كانت نزوة ولكنها فضلت الطلاق بالرغم من أن قصة حبهم دامت لأكثر من 7 سنوات قبل الزواج وغير ديانته كى يتزوج بها، بالإضافة إلى رفضها الشديد للإنجاب.


بحث

ADS

تابعنا

ADS