لازالت أزمة سد النهضة تُشكل غصة فى حلق كل من مصر والسودان لما يحمله من خطر شديد يهدد البلدين، فأضرارة أكثر من منافعه، فحسب الخبراء فقد يسبب عند إنهيارة لا قدر الله إختفاء السودان السودان من الخارطة و كارثة فى مصر، فضلاً عن أنه من الممكن أن يسبب الجفاف الشديد في مصر و السودان في حالة تخزين كميات كبيرة جداً من المياه فى وقت قصير، فكان الحل أمام الدولتين هو الجلوس على مائده المفاوضات، ولكن إثيوبيا تراوغ منذ ما يقرب من العشر سنوات
السودان تنتفض
صرح السودان على لسان وزير الري و الموارد السودانية السيد “ياسر عباس” أن السودان لن يقبل ملئ الخزان مرة آخري دون إتفاق مسبق بما يضمن أمن السودان و أنه على إثيوبيا توقيع إتفاقية تلزمها بأمن السد وهذا و إن دل فيدل على إنضمام السودان إلى مصر في مسألة السد فمصر أيضاً تريد أمان السد قبل أي شئ اخر
السيسي يصرح
كان قد دعم الرئيس السيسي موقف السودان عبر تصريحاتة من فرنسا واتفق معه الرئيس ماكرون بضرورة وقف حالة جمود المفاوضات من الجانب الإثيوبي و ضرورة التوصل إلى إتفاق ملزم للدول الثلاثة حول ملء وتشغيل السد
وهذا و ان دل فيدل على أن مصر تجمع الرأي العالمى ضد إثيوبيا و وسيلة ضغط عليها وقد نجحت مصر فى ذلك حيث أن إثيوبيا الآن فى موقف لا تحسد عليه فبعد أن كانت تظهر للعالم في موقف الضعيفة، ظهرت الحقيقة الآن و تكشفت أمام العالم أجمع مراوغة إثيوبيا.
أشار وزير الخارجية المصري عدم ممانعة مصر ملء سد النهضة و لكن بشروط و أحكام و مراعاة مصالح مصر و السودان و أن مصر تريد حل الأزمة بصورة سلمية و أشار إلي عزوف إثيوبيا و كل السنين الماضية و أن مصر قد تنازلت كثيرا وكانت تراعي إثيوبيا كثيراً وتضع تلك التصريحات إثيوبيا فى ضغط شديد فلا سبيل أمامها سوى المفاوضات.
حصار إثيوبيا
إثيوبيا الآن في موقف لا تُحسد عليه فاجتمع عليها كل جيرانها، بالاضافة إلى وضعها الداخلي المتأزم من حرب مستعرة؟
آراء المصريين
أبدى المصريون سعادتهم بتلك التصريحات فقال سامح أحمد قربت تخلص خلاص الأزمة فلن تتحملوا أكثر بينما قالت منال إلى يجي على مصر هتكون نهايته وحشه وقال أحمد محمد هو دا الصح إلي بنعمله وهي دي السياسة و إثيوبيا خلاص هتنهار، بينما قالت نور محمود الإتحاد قوة و يجب على مصر والسودان تعزيز هذا الإتحاد في مواجهة إثيوبيا.



