استسلمت سيدة أعمال بمصر الجديدة، للحظة ضعف لشاب أصغر منها بـ 30 عاما بعد تعرفها عليه عبر تطبيق «فايبر»، وأقامت مع علاقة لمرة واحدة فقط، نجح خلالها في تصويرها بكاميرا خفية ليبدأ معها في رحلة الابتزاز في حوالي 3 ملايين جنيه.
وقررت سيدة الأعمال في النهاية الإبلاغ عنه، بعد أن واصل ابتزازه لها.
تفاصيل واقعة الابتزاز
وباشرت النيابة العامة تحقيقاتها في واقعة ابتزاز سيدة الأعمال بمصر الجديدة، وتهديدها بنشر فيديوهات لها أثناء مارسة الرذيلة مع فني كومبيوتر من منطقة الزاوية الحمراء، حيث حصل منها الأخير على أكثر من 3 ملايين جنيه، مما اضطرها للدفع حتى لا يُفتضح أمرها أمام زوجها وبناتها، وعندما بدأت تشعر بالخوف وأنها تعرضت للنصب، أبلغت شقيقها الذي حرر محضرا بالشرطة، لتحقق النيابة في الواقعة.
اعترافات مثيرة
ومن ضمن اعترافاتها أمام النيابة قالت السيدة “بعد أن تعرفت عليه فضلنا نتكلم كثير ومره جالي المكتب وقعد معي، وبعدها قال لي تعالي نطلع شقتك اللي فوق علشان نكون على راحتنا، وأنا وافقت، وطلعنا وقعدنا نتكلم شوية ونضحك، وفي لحظة ضعف مني، الشيطان ضحك عليا، وعاشرني معاشرة الأزواج وبعدها هو مشى وأنا قعدت فترة زعلانة من اللي حصل”.

وأمام النيابة أدلت السيدة التي تبلغ من العمر 60 عاما، بأقوال صادمة، ضمتها أوراق القضية التي أُحيلت للمحاكمة الجنائية، وقررت المحكمة تأجيلها للشهر المقبل.
وتابعت “بعد أسبوع اتصل بي تاني، وقال لي إني كان معه شنطة سوداء صغيرة بتاعته كان باباه جايبها له ومحطوط فيها كاميرا علشان يراقبه وهو مكنش يعرف، وودى الشنطة يصلحها وقالي إن صاحب المحل شاف الفيديو بتاعنا مع بعض، وهدده وطلب منه 450 ألف جنيه هو مش معه المبلغ ده وخايف ينشر فيديو، وأنا افتكرت إن كان معاه فعلا شنطة سودة، ودفعتله الفلوس تحت العمارة عندي، وبعدها بفتره طلب 530 ألف جنيه، وبعدها بكام شهر قالي: الناس بتوع المحل احتفظوا بنسخة من الفيديو وطلبوا مني 650 ألف جنيه وأنا كنت مضطرة أدفع عشان خايفة الموضوع يوصل زوجي وبناتي، وبعدها بكام شهر كلمني تاني وطلب مني مليون و100 ألف جنيه”.



