3 أيام مرت كئيبة على المصريين وهم يصطبحون باخبار الحرائق والتي للعجب اشتعلت في شهر يناير رغم تعود المصريين على إشعال هذه الحرائق في يونيو ويوليو تزامنا مع تقفيل ميزانيات الكثير من الشركات!
حريق سوق التوفيقية .. فؤجئ الناس باشتعال سوق التوفيقيةومحاولات مضنية من الحماية المدنية للسيطرة على النيرات التي امتدت إلى حرق نصف سوق التوفيقية ومسببة خسائر بالملايين .
الغريب في الأمر ما كشفته جهات التحقيق من هوية الجاني من أنه شخص عادي اراد الانتقام من ابناء عمومته الذين بخسوه حقه فاشعل النيران بأحد محلاتهم لكن النار التهمت ما يمكله اولاد اعمامه وما لا يملكونه وكاد يشبه حريق القاهرة بعد ان امتد إلى أحد المولات.
الحريق الثاني الذي اثار حالة من الذعر والعجب هو حريق عمارة على الدائري حيث ظلت النار مشتعلة في مخزن احذية ووصلت للعمارة الذي ظلت تعيث فيها النار لمدة 3 ايام وبعد محاولات مضنية من الحماية المدنية ووصل التشققات الى السقف وانتظار سقوطه في اي لحظة جعل الحماية المدنية تتعامل مع الحريق من بعيد مع فرض كردون امنى موسع حول المنطقة واخلاء العمارات المجاورة ورأي سالكو الطريق الدائري القادمين والذاهبين إلى أعمالهم ليلة حالكة بسبب احتجازهم على الدائري.
الغريب في الامر هو الشائعة التي صاحبت الحريق بأن الحكومة تركت النار مشتعلة في المبنى عامدة متعمدة حتى ينهار ويتم توسيع الطريق الدائري على حساب المبني المنهار.
وبعد اشتعال الحريق قررت محافظة الجيزة المواطنين يبلغون عن اماكن المخازن في المحافظة خاصة الموجودة تحت عقارات سكنية.
حريق التوفيقية وحريق الدائري نموذجان من الحرائق التي صاحبتها حالة من الرعب الشديد خشية امتدادهما ووصول عاقبتهما إلى ما لا يحمد عقباه.. فإنقذونا يا مشعلو الحرائق وارجعوا لعادتكم القديمة وخصصوا لها مواسم ولا تحرقوا اعصابنا في غير اوان اشعال الحرائق.
