في ذكرى أحداث بورسعيد .. حينما يموت الحلم على مدرجات الجماهير

وجهات نظر , Comments Disabled

عشر سنوات مرت على ذكرى حادث بورسعيد الكئيب .. 10 سنوات مرت على ذكرى استشهاد 74 من مشجعي النادي الاهلي وهم في عمر الزهور التي تفتحت أوراقها للتو تستقبل قطرات الندى .. 10 سنوت مرت على موت الحلم.

أحداث بورسعيد هي تشبه في جبروتها ما حدث من تفجيرات برج التجارة العالمي حيث كان العالم بعدها يختلف اختلافا جذريا عما قبلها ، فهناك فرق شاسع بين كرة القدم في مصر بعد حادث بورسعيد وقبله .. حيث هجرت الجماهير المدرجات وفقدت اللعبة اهم ما يميزها وهو صيحات الجمهور.

وحتى لا اكون متحيز فحادث بورسعيد يتماس مع حادث استاد الدفاع الجوي وضحايا مشجعي فريق الزمالك فكلاهما مات وما زالت الحلم يتلون في عينيه.

حادث بورسعيد  وكلنا نذكر شرارة بدايته بأعمال شغب  تلاها نزول الجماهير استاد بورسعيد،  أثناء قيام لاعبي الأهلي بعملية الإحماء،، وبعد ذلك اقتحم عشرات المشجعين أرضية الملعب بين الشوطين، كان بعضهم يحمل أسلحة بيضاء وعصي من جانب مشجعي فريق النادي المصري (الفائز 3-1) بعد إعلان الحكم انتهاء المباراة.

وقام آلاف المقتحمين بالاعتداء على جماهير الأهلي، ما أوقع عددًا كبيرًا من القتلى والجرحى، وأرجع بعض شهود العيان الهجوم إلى لافتة رفعت في مدرجات مشجعي الأهلي وعليها عبارة تقول “بلد البالة مجبتش رجالة” والتي اعتبرها مشجعو المصري إهانة لمدينتهم.

عقد كامل مر على حادث بورسعيد .. وما زلنا نذكر شهداء النادي الأهلي ونتذكرهم مع كل مبارة في الدقيقة 74 من كل مباراة..


بحث

ADS

تابعنا

ADS