أقدمت “سما.ح”، السيدة الثلاثينة على جريمة مروعة بعد أن هربت من منزل زوجها الأول وإقامتها في منزل عشيقها، على قتل طفلها الصغير بسبب كثرة بكائه وإزعاجه لهما بضربه فوق رأسه ليتوقف عن البكاء، ولكنه لفظ أنفاسه الأخيرة.
ونقل العشيقان الضحية إلى المستشفي، في محاولة منهما لإنقاذه معتقدين أنه فاقد الوعي فقط وقالت والدته إنه كان يلهو واختل توازنه فسقط على السلم، لكن الرد لم يكن مقبولًا لدى الطبيب الذي ابلغ مأمور قسم شرطة حلوان، بوصول طفل رضيع متوفى عليه آثار تعذيب، وتشكك مسئولى الصحة في أمر الحاضر مع أم الطفل وهروبهما بمجرد علمهما بإبلاغ الشرطة لاحتمال وجود شبهة جنائية.
وبالاستعلام عن الواقعة تبين أن عشيق أم الطفل نسى بطاقته الشخصية، وبسؤال الأطباء قرروا أن والدة الطفل ومعها رجل أحضرا الطفل إلى المستشفى وقررا أنه سقط من أعلى السلم، وتبين لهم من مناظرة الجثة وجود آثار تعذيب بأنحاء متفرقة من جثة المجنى عليه.
وأثناء البحث والتحرى عن والد الطفل تبين اختفاؤه، وبإجراء التحريات اللازمة تبين أن والدة الطفل تدعى (سماح. م. ع) وعشيقها يدعى(حسين. ع. ح)، ومقيمان بمنطقة المثلث التابعة لدائرة قسم شرطة حلوان.
وعقب تقنين الإجراءات ألقى القبض على المتهمين، وقررا أنهما أثناء تواجدهما بمسكنهما قاما بالتعدي على الطفل بضربه على رأسه بسبب كثرة بكائه، فظنا أنه فقد الوعي، فأسرعا به إلى المستشفى لمحاولة إنقاذه، وعندما علما بوفاته ذهبا إلى مكتب الصحة لاستخراج شهادة وفاة فانكشف أمرهما، وتحرر المحضر اللازم عن الواقعة،وبالعرض على النيابة العامة أمرت بحبسهما 4 أيام على ذمة التحقيقات.



