تداول نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي طوال هذا الأسبوع صورا وأغأني وأناشيد وبوسترات تحمل صورة المسجد الأقصى أولى القبلتين وثالث الحرمين.
وتباكى رواد مواقع التواصل الاجتماعي على ما حدث ويحدث لهذه المدينة العربية التي تحاول أمريكا طمس هويتها وإعطاء إسرائيل صك بيعها بنقل السفارة الأمريكية إليها، ومن ثم نقل بقية سفارات العالم إليها، وتحويلها من مدينة عربية إسلامية إلى مدينة إسرائيلية، وهو الأمر الذي يرفضه العرب والمسلمون جميعا قبل أن يرفضه أبناء الشعب الفلسطيني “الجبار” وهو اللفظ القرآني الذي ورد في القرآن الكريم لساكني هذه البقعة من العالم، حيث يقول تعالى” قَالُوا يَا مُوسَىٰ إِنَّ فِيهَا قَوْمًا جَبَّارِينَ وَإِنَّا لَن نَّدْخُلَهَا حَتَّىٰ يَخْرُجُوا مِنْهَا فَإِن يَخْرُجُوا مِنْهَا فَإِنَّا دَاخِلُونَ (22) من سورة المائدة وقد جاءت هذه الآية علي لسان أجداد يهود اليوم (الإسرائيليين).
وخرجت تعليقات وبوستات وجمل مكتوبة تنعي هذا السلوك معتبرة إياه لا يعبر عن شيء، وأن ذلك مجرد كلام لا يقدم ولا يؤخر من الأمر شيئا، وللرد على هؤلاء أقول: ألا تستحق قضية الأقصى النصر ولو بالقول وهو أضعف الإيمان، ألا يستحق هذا الأمر، أن تنكس الأعلام العربية حزنا علي فلسطين، ألا تستحق قضية الأقصى اجتماع الدول العربية ومناقشة هذا الأمر أفيلام المرء على توجعه وألمه حينما تقطع أوصاله ألا يدرك هؤلاء أننا سوف نؤكل حينما أكل الثور الأسود، ولله الأمر من قبل ومن بعد.
