نعى الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس لجنة الدفاع والأمن القومي بمجلس النواب، كمال عامر، الذي وافته المنية.
وكتب الرئيس السيسي، عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك»: «لقد فقدت مصر اليوم واحدًا من أغلى رجالها، معلمي وأستاذي وقائدي اللواء كمال عامر، رئيس لجنة الدفاع والأمن القومي بمجلس النواب».
لقد فقدت مصر اليوم واحدًا من أغلى رجالها، معلمي وأستاذي وقائدي اللواء كمال عامر، رئيس لجنة الدفاع والأمن القومي بمجلس النواب.
كان الفقيد خير معلم وقائد، مخلصًا وأمينًا لتراب هذا الوطن حتى آخر لحظة في حياته.
اللهم ارحم الفقيد الغالي، وألهم أسرته وذويه الصبر والسلوان.— Abdelfattah Elsisi (@AlsisiOfficial) March 4, 2021
والراحل اللواء كمال عامر، شغل منصب رئيس لجنة الدفاع بمجلس النواب، قائد الجيش الثالث، مدير المخابرات الحربية الأسبق.
اللواء كمال عامر
وشارك اللواء كمال فى حرب اليمن، وتمت ترقيته استثنائيا ومنح علم اللواء الذى أتبعه النجمة العسكرية، كما شارك فى حرب 1967 وكان فى شرم الشيخ، وأفادته هذه الخبرات فى حرب أكتوبر.
وعن ذكرياته عن حرب 67 قال اللواء كمال عامر في تصريحات صحفية قبل رحيله: كنت ضمن كتيبة مهمة لها دور محدد بالاشتراك مع كتيبة مظلات وكنا مع اللواء عبدالمنعم خليل، الذى قام بتقسيمنا إلى قسمين فى شرم الشيخ الأول كنت أقوده ودوره مواجهة أى إبرار جوى أو بحرى على ساحل شرم الشيخ”.

اللواء الراحل كمال عامر
وتابع: “والقسم الثانى كان فى جبل خشرى، وهو عبارة عن مضيق يمثل عنق الزجاجة لدخول شرم الشيخ، أما قوة المظلات فتوزعت على مناطق رأس نصرانى ودهب وجزيرة فرعون، وكان العدو يتوقع أنه سيستطيع توجيه ضربة سهلة لنا لأننا بعيدون عن قواتنا”.
عبد الحكيم عامر
وأضاف اللواء الراحل كمال عامر إن “مصر تعرضت لخداع من العالم أجمع الذى أوهمها بأنه سيقف ضد من يبدأ الحرب، وكان المشير الراحل عبدالحكيم عامر، القائد العام للقوات المسلحة، وقتها، يزور القوات فى العريش أثناء الاستعداد للمعركة، وطلب من الرئيس الراحل جمال عبدالناصر، توجيه ضربة جوية استباقية للإسرائيليين، إلا أن «عبد الناصر» كان لديه التزام سياسى مع الدول الكبرى وقتها ورفض اقتراح المشير، فكانت الضربة الجوية الإسرائيلية القاصمة لنا فى 5 يونيو”.
وتابع: “تصدينا للضربات الجوية التى وجهها لنا العدو ولم نواجه قوات برية وتم تحريكنا إلى وسط سيناء لتأمين ارتداد القوات التى كانت تدافع عن هذا الخط، وما حدث عام 1967 كانت نتائجه مجحفة ظلت فى قلوبنا حتى بعد الحرب”.
حرب أكتوبر
وقال اللواء الراحل عن حرب أكتوبر إنها لم تكن مجرد حرب عادية بل مرحلة تحول تاريخية لمصر من نكسة إلى انتصار ومن دفاع إلى هجوم، ومنظومة عطاء قدم الجميع، مدنيين وعسكريين، ما لديهم خلالها وعاشوا عصرا مليئا بالتحديات وكانوا مستعدين للموت من أجل بلدهم.



