ظلت تطلب منه إشباع شهوتها التي لا تقنع أبدًا فشعر كأنه يحرث في بحر، فمهما حاول بكل الطرق فهي أبدا لا ترضى وتطلب المزيد فهداه تفكيره إلى طريقة غريبة لكن كانت المأساة في انتظاره.
فقد خضع رجل روسي إلى عمليةٍ جراحيّة لزرع جزء إضافي على العضو الذكري لتطويله وذلك لإشباع رغبات زوجته، لكن أثناء ممارسته الجنس العنيف معها، اقتُلع الجزء الاصطناعي من مكانه وعلق داخل رحم زوجته.
وحاول بكل الطرق استخراج ما فقده داخله إلا أنه لم يستطع فنقلها فورًا إلى المستشفى لإخراج الجزء المفقود بشكلٍ تامٍ من جسدها، وبعد أن أفاقت الزوجة من صدمة ما فعله زوجها فكان أول ما طلبته منه الطلاق جزاء على تعريض حياتها للخطر.
