أعلنت ولاية سنار السودانية يوم السبت حالة الاستنفار القصوى بعد ارتفاع مناسيب مياه النيل الأزرق في معظم الأحباس بالولاية.
ونقلت وكالة السودان للأنباء مساء اليوم عن والي ولاية سنار محمد سليمان، أن حكومته ولجنة أمنها ستظل في حالة انعقاد دائم تحسبا لأي طارئ، بعد ارتفاع مناسيب مياه النيل الأزرق.
وناشد والي ولاية سنار المواطنين القاطنين على النيل الأزرق أخذ الحيطة والحذر، بعد ورود معلومات تقضي بارتفاع مناسيب النيل الأزرق، إضافة إلى هطول أمطار غزيرة في أعالي الهضبة الإثيوبية، وذلك تحسبا لأي فيضان.
وأكد أن حكومته أمرت بمضاعفة العمل في كل من “كبري المالية وسقاي حريري وجنينة الحكومة”، بعد ارتفاع منسوب المياه في النيل وذلك حتى لا ترتد إلى داخل مدينة سنجة عبر مجاري التصريف.
سد النهضة
كان الخبير المصري الدكتور عباس شراقي كشف أن إثيوبيا تدعي تخزين 13.5 مليار متر مكعب، فى 15 يوما منذ بداية التخزين في 4 يوليو وعند اكتماله في 18 يوليو، مع أن متوسط إيراد الشهر كله 7 مليارات متر مكعب فقط من مياه الفيضان، متسائلا بالقول “كيف يقول المسؤولون الإثيوبيون إنهم نجحوا في الملء الثاني وبالكمية المقررة وهي 13.5 مليار متر مكعب؟”
وأضاففي تصريحات صحفية أن بحيرة السد تحتجز حاليا نحو 8 مليارات متر مكعب وهو ما يتوافق مع الارتفاع الحالي للممر الأوسط والذي فشلت أديس أبابا في إكمال بنائه ليستوعب الكمية المقررة قبل بدء موسم الفيضان، مشيرًا إلى أن إثيوبيا اضطرت لسحب معدات البناء قبل وصول مستوى الفيضان لأعلى السد واكتفت بـ8 أمتار خرسانة و3 مليارات متر مكعب من المياه المخزنة.
وكشف الخبير المصري أن إيرادات ﺍﻟﻨﻴﻞ ﺍﻷﺯﺭﻕ ﻋﻨﺪ ﻣﺤﻄﺔ ﺍﻟﺪﻳﻢ ﺑﺎﻟﺤﺪﻭﺩ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ ﺍﻹﺛﻴﻮﺑﻴﺔ ﺗﺠﺎﻭﺯﺕ 590 ﻣﻠﻴﻮﻥ ﻣﺘﺮ ﻣﻜﻌﺐ أمس الجمعة، ﻭﻭﺻﻠﺖ ﺇﻟﻰ ﻣﻨﺴﻮﺏ ﺍﻟﻔﻴﻀﺎﻥ، وسيزداد المعدل خلال أغسطس وقد يصل إلى مليار متر مكعب فى اليوم، مؤكدا توقف التخزين الثاني يوم 19 يوليو وعبور كامل مياه النيل الأزرق فوق الممر الأوسط، حيث وصلت السودان، واعتبارا من اليوم السبت سيبدأ وصول المياه إلى السد العالي في مصر.



