في مطلع شهر ديسمبر من عام 2020، طلت علينا سلمى الشيمي، عارضة الأزياء وهي ترتدي زيا فرعونيا في منطقة هرم سقارة المدرج ولكن بملابس مثيرة للجدل تم تداولها بشكل كبير على السوشيال ميديا.
ومع انتشار صور عارضة الأزياء سلمى الشيمي أثيرت حالة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي حول كيفية قيامها بجلسة تصوير بهذا الشكل المثير وسط مطالب بالقبض عليها وعلى المصور ومحاسبة الموظفين في الآثار، وبالفعل تم هذا؛ إلا أنه أخلى سبيلها هي والمصور.
وانتقد أولياء أمور ذوي الهمم المشاركون في مهرجان توب إيفنت، مؤخرا لاختيار أجمل طفل وطفلة من ذوي الاحتياجات الخاصة، المقام في قاعة خاصة على طريق عبد المنعم السياحي في وسط الإسماعيلية تجاهل إدارة المهرجان لأبنائهم والتركيز على تكريم سلمى الشيمي.
سلمى الشيمي هي عارضة أزياء مصرية ولها الكثير من المتابعين عبر حساباتها المختلفة على مواقع التواصل الاجتماعي، مثل “فيسبوك” “وإنستجرام”، حيث يبلغ عدد متابعيها على “إنستجرام” أكثر من 6237 شخصا، و86275 متابعا على “فيسبوك”.
كما أنها تعمل موديل للملابس وتنشر صورها على أغلفة الماركات المختلفة للترويج للعلامات التجارية من خلال السوشيال ميديا، إلا أنها لم تكن مشهورة بشكل كبير على مواقع التواصل الاجتماعي.
وجلسة التصوير المثيرة للجدل بالزي الفرعوني لم تكن الأولى لها، حيث سبقها الكثير من جلسات التصوير المثيرة التي نشرتها في الفترة الماضية، حيث ظهرت بفستان أسود قصير كما ارتدت شورتا قصيرا في إحدى جلسات التصوير، وتوصف نفسها بأنها أقوي موديل في مصر.
بعد الانتهاء من التحقيقات وإثارتها الجدل بالزي الفرعوني، نشرت الشيمي صورًا جديدة لها بعنوان “الكوتشينة”، وطلت أيضًا بالمايوه الشرعي، وصور مع الحصان الأبيض وهي ترتدي فستانا أحمر اللون، وغيرها من جلسات التصوير، حتى تم تكريمها خلال فعالية فنية لاكتشاف مواهب الفتيات في مجال الإذاعة والتمثيل والغناء والموديلينج ما اعتبرته فرحة وتعويضا عما حدث لها خلال الفترة الماضية.



