سحب المعلم هريدي نفس جبار وقال له المعلم زينهم ما براااااحة يا معلم الحجر ولع نار، إيه حكاياتك النهاردة دا وشك بقى زنهار..
فصاح به يا أخي الحكومة ماشية عكس عكاس وللا حاسة بهموم الناس..
فقال المعلم فتلة جينا بقى للكلام اللي يطير الأنفاس، مالها الحكومة يا سيدي يا أبو التفانين، فقال له يعني أنت هتفهم يا أبو مخ تخين..
فقال فتلة: أنا أفهم في السياسة أحسن من الخبرا الاستراتيجيين اللي بتطفح بيهم الشاشات شمال ويمين، وأفهم كمان أكتر من المحللين، هي بس التعميرة تبقى تمام وتلاقي كلامي أحسن من التانيين.
فتوح: شكلك كدا من المجانين.. طب قلي يا سيدي أخرة الغلا اللي إحنا فيه دا إيه.. دا العيشة بقى طين..
زينهم: ومالها العيشة يا معلمين.. ما دام الحشيش موجود يبقى كدا ميت فل ومتين.. القرش لسه زي ما هو مغليش مع الغاليين.
فتوح: دا علشان تفضل تايه ومش حاسس بالتانيين
زينهم: يا عم عيشني النهاردة وموتني بكرة هو إحنا لاقيين..
فتلة: العيب مش في الحكومة العيب في التجار الجشعين أبو قرش يبيعوه بقرشين..
زينهم: قرش برضه
فتلة: مش قرش حشيش يا ابن الملاعين..
فتوح: طب كمل كمل وسيك منه دا دماغه مهببة وعلى الصنف متعودة..
فتلة: كنا بنقول إيه يا حلوين أيوة التجار اللي خلوا حياتنا نار واللي في دماغهم صرصار الحاجة أموا جنيه تتباع باتنين والمكسب بيكون الضعفين..
فتوح: طب والأجهزة الرقابية فين..
زينهم: واحد اتنين الصلاة على الزين والأجهزة الرقابية فين.. يا معلمين شدوا الأنفاس دا التجار ناقص يقلعونا….
فتوح: حيلك حيلك أنت اتسطلت ولا إيه..يا معلم أبو الفتوح دي الأجهزة الرقابية محتاجة أجهزة رقابية وسلملي على الترماي..
وهنا صرخ فتلة وقال: بس بقى يا عم أنت وهو كفاية هزار، وطفوا بقى النار، دي الدماغ بقت ملحوسة، وكلامنا كله هلوسة
