الطالبة فاطمة علي البنا، طالبة بالصف الثالث الثانوي بمدرسة “ستيم” للمتوفقين، والتي نجحت في إنجاز اختراع علمي وفازت بالمركز الرابع عالميًا بالولايات المتحدة الأمريكية.
فاطمة قصة نجاح جديدة استطاعت أن تصل للعالمية بل وأصبحت أيقونة مصرية ناجحة رغم صغر سنها، بعدما أُدرجت قصتها في كتاب اللغة الإنجليزية بالصف الثالث الإعدادي.
وفي كتاب اللغة الإنجليزية “New Hello”، ذكر الكتاب ما يلي عن قصة فاطمة “ولدت فاطمة البنا عام 2003 بمحافظة الإسكندرية وأحبت تعلم العلوم في سن صغيرة، وكان حلمها أن تصبح عالمة عظيمة وبعد أن أنهت المدرسة الإعدادية، التحقت بمدرسة العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات”.
واستطرد الكتاب “تعلمت المزيد والمزيد عن العلوم وكذلك كيفية رعاية البيئة والحفاظ على ثقافة مصر، وعندما كانت في المرحلة الثانوية شاركت في مسابقة تطبيقات الفضاء الدولية من وكالة ناسا لحل المشكلات التي تواجه العلماء حول العالم”.
وقالت فاطمة البنا في تصريحات صحفية: إنها نجحت في ابتكار مشروع فريد من نوعه داخل مدرسة “ستيم”، حيث سيتم معالجة المياه الملوثة وإعادة تدويرها لاستخدامها في الزراعة مرة أخرى عن طريق استخدام بذور المورينجا، بدل من الطرق التقليدية، والكلور الضار للبيئة، فضلاً عن انتاج طاقة واسمدة كناتج للمشروع.
وأضافت البنا أن الفكرة بدأت عند التحاقها بالمدرسة، حيث عملت داخل المدرسة حول إيجاد طرق طبيعية غير ضارة بالبيئة لاستخدام المياه غير النظيفة، وإعادة تدويرها واستخدامها مرة أخرى.
وأشادت بتكريمها من وزارة الري ووزارة الإنتاج الحربي، على مشروعها الفريد من نوعها، وعلى قصة كفاحها ونجاحها لتكون قدوة يحتذى بها للأجيال الجديدة.
