وجه سيف الإسلام القذافي نجل الزعيم الراحل معمر القذافي رسالة إلى الليبيين، الخميس، دعاهم فيها إلى الاستمرار في استلام البطاقات الانتخابية، رغم قرار استبعاده من السباق الرئاسي الذي صدر الأربعاء.
ونشر سيف الإسلام القذافي رسالة مكتوبة بخط يده على حسابه بموقع “تويتر” جاء فيها: “إخواني وأخواتي لا تهنوا ولا تحزنوا.. إن الله معنا.. علينا جميعا الاستمرار في عملية استلام البطاقات الانتخابية.. وبقوة”.
وفي 18 نوفمبر الجاري، كانت منصة “تويتر” قد أغلقت حساب القذافي الابن بعد ساعات من فتحه، لكنها الإغلاق استمر أياما معدودة فقط حيث أعادته إلى العمل مجددا.
والبطاقة الانتخابية جزء أساسي في عملية الاقتراع الحاسمة الشهر المقبل، ومن دونها لا يمكن لأي ليبي أن يدلي بصوته.
وحسب إحصائية رسمية معلنة من المفوضية العليا للانتخابات في ليبيا، فإن إجمالي عدد البطاقات التي تم تسليمها للناخبين حتى 24 نوفمبر الجاري بلغ أكثر من مليون و962 ألف بطاقة، فيما يتنهي توزيع البطاقات في 28 نوفمبر الجاري.
وجاءت رسالة سيف الإسلام القذافي بعد يوم واحد من قرار أولي لمفوضية الانتخابات في ليبيا برفض ترشحه لخوض الانتخابات الرئاسية، المقررة في 24 ديسمبر المقبل.
وجه سيف الإسلام القذافي نجل الزعيم الراحل معمر القذافي رسالة إلى الليبيين، الخميس، دعاهم فيها إلى الاستمرار في استلام البطاقات الانتخابية، رغم قرار استبعاده من السباق الرئاسي الذي صدر الأربعاء.
https://twitter.com/SyfAlqdhafy/status/1463873831337172994?ref_src=twsrc%5Etfw%7Ctwcamp%5Etweetembed%7Ctwterm%5E1463873831337172994%7Ctwgr%5E%7Ctwcon%5Es1_c10&ref_url=https%3A%2F%2Fwww.skynewsarabia.com%2Fmiddle-east%2F1482072-D8A7D8B3D8AAD8A8D8B9D8A7D8AFD987-D8B1D8B3D8A7D984D8A9-D8A8D8AED8B7-D98AD8AF-D8B3D98AD981-D8A7D984D8A7D995D8B3D984D8A7D985-D8A7D984D982D8B0D8A7D981D98A-D984D984D98AD8A8D98AD98AD986
ونشر سيف الإسلام القذافي رسالة مكتوبة بخط يده على حسابه بموقع “تويتر” جاء فيها: “إخواني وأخواتي لا تهنوا ولا تحزنوا.. إن الله معنا.. علينا جميعا الاستمرار في عملية استلام البطاقات الانتخابية.. وبقوة”.
حفتر
وكان مكتب المدعي العام العسكري الليبي أصدر أمر ضبط وإحضار بحق المشير خليفة حفتر.
وطالب مكتب المدعي العام العسكري في رسالة موجهة إلى المباحث الجنائية إدراج خليفة حفتر في سجلاته الجنائية.
وعرّف مكتب المدعي العام العسكري خليفة حفتر، بأنه ضابط في الجيش، وكان قد قدم أوراق ترشحه للمفوضية العليا للانتخابات.
وأشارت الرسالة إلى أوامر ضبط وإحضار سابقة، واستند الإدعاء العسكري الليبي في هذا الإجراء إلى قانون العقوبات العسكري الساري المفعول الذي يجرم العمل السياسي على العسكريين.



