الارتباك.. سيد الموقف !

وجهات نظر , Comments Disabled

بدا مرتبكا خلال مداخلته الهاتفية أمس مع الإعلامى القدير أحمد موسى محاولا الهروب من الرد على السؤال الصعب الذى وجهته له فضائية صدى البلد على لسان أحمد موسى “هل لديكم متاحف غرقت”.. وذلك بمحاولته إضاعة وقت البرنامج فى الحديث عن إنجازات وزارة السياحة والآثار خلال العام المنصرم ٢٠٢١ وراح يزج بإسم صحيفة محترمة متهما إياها بنشر خبر وصفه بالكذب دون أن يتحرى الدقة وهو ما دفعه للعودة بعد دقائق لينفى علاقة ذات الصحيفة بما نشر.

وتارة أخرى يزج باسمى متهما إياى بنشر خبر كاذب “عار عن الصحة” على حد تعبيره مستخدما كلمة تقريبا !! وواصفا إياى بالصحفى المحترم جدا فى إشارة إلى أنه يعرفنى جيدا.

الدكتور مصطفى وزيرى الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار راح يصب جام فشله فى الوصول لمصدر الخبر الذى تناول غرق متحفين مهمين فى شرم الشيخ والغردقة زاعما أنه خبر كاذب فى الوقت الذى ضربت فيه السيول المدينتين بالكامل ولم يقرأ متن الخبر الذى كتبته ربما وإكتفى بالإطلاع فقط على العنوان رغم أن العنوان حرر بحرفية شديدة ومهنية عالية.

المسئول عن الآثار لم يستطع أمس عرض صور اللجنة التى تحدث عنها ليؤكد شائعة الغرق وأن المتحفين لم تمسهما مياه الأمطار دوناً عن المحافظتين اللتان غرقتا قى مياه السيول وتجاهل الفيديوهات التى تؤكد ما نشره عدد من الصحفيين.. كما أنه لم ولن يستطع أيضا الإفراج عن فيديوهات كاميرات متحف شرم الشيخ بإختلاق أى مبرر غير منطقى.

ورغم أن “وزيرى” يعرف جيدا أننى لست ممن يطلقون الشائعات أو من لا يتحرون دقة الأخبار.. ورغم أنه يدرك حجم من زج باسمه جيدا على فضائية يلتف حولها الجماهير ويعلم أننى من الصحفيين الذين دافعوا عن الآثار المصرية واستطاعوا بأقلامهم استرداد العديد من القطع الأثرية المهربة للخارج داخل حقائب دبلوماسية – نى كا ست حتحور – العائدة من بلجيكا على سبيل المثال لا الحصر.

الغريب فى الأمر أن المسئول عن الآثار الذى أعرف تاريخه بالكامل ولقاءاته العديدة مع سفراء الدول العاشقة للحضارة المصرية سواء الذين تواطد معهم فى مناطق الحفائر داخل الوطن أو بالخارج وشركات أجنببة يستفيد فيها مع آخرين فضلا عن بيزنس المعارض .. ترك الرد على أحمد موسى وتحدث عن غرفة العمليات التى لم تصدر بيانا واحدا عن الأمر للصحفيين لنقلها للرأى العام وطمأنته عن أحوال الآثار فى ظل طقس سئ وأمطار غزيرة ولم يتحدث عن العشرة الكبار الذين حكمت أمس المحكمة الإدارية العليا بمعاقبتهم وهم من كبار موظفى وزارة الآثار وذلك بسبب قيامهم بإتلاف سور القاهرة التاريخية الشرقى والشمالى أثناء عملية ترميم غير مسئولة قاموا خلالها بنزع الأحجار الأثرية من السور واستبدالها بأحجار غير مطابقة للمواصفات ولم يرد المسئول عن الآثار عما نشر يوم الأربعاء الماضى فى بعض المواقع الصحفية بشأن تورطه بالعمل مع شركة سياحية عالمية تنظم رحلات لإسرائيل يشاركه فيها علماء كبار.

حقا .. لقد كان الارتباك هو الحالة التى شاهدها الجمهور خلال مداخلته.. لقد كان الارتباك هو سيد الموقف.


بحث

ADS

تابعنا

ADS