تمكنت مباحث مركز شرطة أبوالمطامير في محافظة البحيرة، من كشف غموض حادث مقتل شاب في بدايات العقد الرابع من عمره، وإلقاء جثته في مصرف بمنطقة أبودمين في البحيرة.
ووفقا لتقرير صحفي كشفت أسرة حسن محروس أبوشعير في قرية كدوة السويد التابعة لمركز أبوالمطامير تفاصيل اللحظات الأخيرة في حياته.
يقول محروس عبدالفتاح محمد أبوشاهين، والد حسن ضحية الغدر، «حسن ابنى أفطر معنا يوم 25 رمضان، وصلينا العشاء في المسجد، وهو صلي عددا من ركعات صلاة القيام، وهذا الشخص كان يشتري له أعلافا للمحل، وأخبره أن هناك أناسا لديهم دقيق وقال له «اتصرف في فلوس»، وجمع المال الذي معه واتصرف في فلوس من الناس وكمل 50 ألف، وأرسل فكري طفلا ليحضر حسن من المسجد أثناء صلاة القيام».
وأضاف الأب: «خرج ابنى من الصلاة وقال له فكري تعال لنذهب حتى نلحق بالموعد ونأخذ البضاعة ونعطيهم الفلوس، ومشى معا حتى جناكليس، في مركز أبوالمطامير، ثم أخذه على طريق سيدي دمين في أبوالمطامير أيضًا، واستغل أن ابنى يتحدث في التليفون ثم طعنه عدة طعنات بالسكين بجانبه، وضربه بحجر على رأسه ثم ألقاه في مصرف سيدي دمين، وأخذ الأموال التي كانت معه وعاد لمنزله».
وأوضح الأب: «تاني يوم كنا بندور على ابنى حسن وهو بيدور معانا، قتل القتيل وبيمشي في جنازته، وناس من الموجودين كانوا شاكين أنه يعرف طريقه، والجيران اتصلوا بمباحث أبوالمطامير، وأنكر في مركز الشرطة، وفى اليوم التالي المقدم محمود هندي، رئيس المباحث أخذه من المنزل فاعترف بكل شيء بأنه طعنه وضربه بالحجر على رأسه وأخذ الفلوس وروح».
وقال والد قتيل البحيرة: «نرجو من القضاء العادل أن ياتي بحق أبناء ابنى الثلاثة اليتامى، وكان الله يرحمه هو الذي يتحمل مسؤولية البيت والأولاد».



