اعتدت قوات الاحتلال الإسرائيلي على مشيعي الصحفية شيرين أبو عاقلة مما أدى إلى سقوط التابوت الذي يحمل جثمانها إثر كر وفر بين جنود الاحتلال ومشيعين الجثمان، أثناء محاولة خروجهم من المستشفى الفرنسي بالقدس المحتلة وتوجههم إلى كنيسة الروم لبدء مراسم الصلاة عليها.
مما اضطر المشيعين لإعادة إدخال جثمان أبو عاقلة إلى المستشفى بعد هذا الاعتداء من قبل قوات الاحتلال على مسيرة التشييع، ليعقبه قنابل الصوت والمياه العادمة تجاه المشيعين، وهي الاعتداءات التي أدت إلى إصابة العشرات من المشيعين.
https://twitter.com/yasserashour95/status/1525066739863769088?s=20&t=6XAFDSpe_e9UlV0BNSdmEA
ويعود سبب الاعتداء إلى إصرار المشيعون على إخراج جثمان الشهيدة أبو عاقلة من المستشفى محمولًا على الأكتاف للسير بها في شوارع وأزقة القدس، وهو الأمر الذي رفضته شرطة الاحتلال ودفعها إلى الاستعانة تعزيزات عسكرية وفرق الخيالة في محيط المستشفى الفرنسي، مع إغلاق الطرق المؤدية إليه، حيث انطلقت المسيرة المشيعة لجثمان الزميلة أبو عاقلة.
ليس من حقها أن تعيش.. وليس من حقها أن تُدفَن.. يحاصرون التابوت..ويفرقون الناس..هذا هو الاحتلال.. #شيرين_ابو_عاقلة pic.twitter.com/DMFv7UTrDM
— خديجة بن قنة khadija Benganna (@Benguennak) May 13, 2022
وكانت صادرت قوات الاحتلال الأعلام الفلسطينية التي رفعها المشيعون في الموكب، ومنعت المئات منهم بينهم أفراد أسرتها وأيضاً زملائها من وسائل الإعلام المختلفة، من مغادرة المستشفى واللحاق بموكب التشييع.
كما اقتحمت عناصر من شرطة الإسرائيلية المقبرة التي سيدفن فيها جثمان الصحفية شيرين أبو عاقلة إلى جانب والديها في القدس.
عناصر من شرطة الإسرائيلية يقتحمون المقبرة التي سيدفن فيها جثمان الصحفية شيرين أبو عاقلة إلى جانب والديها في القدس
المصدر| تلفزيون فلسطين pic.twitter.com/Ln52Qyh8ZF— Akhbarak (@akhbarak) May 13, 2022
وصول جثمان الصحفية شيرين أبو عاقلة إلى كنسية الروم بالقدس
وصل منذ قليل جثمان الصحفية شيرين أبو عاقلة إلى كنيسة الروم الكاثوليك بالقدس المحتلة، لبدء مراسم تشييع جثمانها وإقامة الصلاة عليها من قبل عائلتها وآلاف الفلسطينيين مسحيين ومسلمين من أبناء القدس، وسط الزغاريد ورفع الأعلام الفلسطينية التي حاولت قوات الاحتلال منع رفعها أثناء خروج جثمان الشهيدة من المستشفى الفرنسي.



