حرصت الفنانة دنيا سمير غانم على إحياء الذكرى الأولى لوفاة والدها الفنان الراحل، بعد إصابته بمضاعفات نتيجة فيروس كورونا، وهو نفس المرض الذي فقدنا بسببه والدتها الفنانة دلال عبد العزيز.
ونشرت دنيا سمير غانم صورة والدها الراحل عبر حسابها على تطبيق انستجرام، وعلقت عليها قائلة:” بابي حبيبي انت في كل لحظة معايا، بحبك أوي يا أجمل و أعظم أب و فنان في الكون، ربنا يرحمك يا رب و يسعدك و يدخلك فسيح جناته .. العالم كله هيفضل فاكرك و هيفضل فاكر موهبتك العظيمة اللي مفيش زيها يا مصدر سعادتنا في حضورك و في غيابك”.

كما نعت الفنانة إيمى سمير غانم والدها النجم الكبير الراحل، والذى تمر ذكرى رحيله الأولى اليوم الجمعة 20 مايو، حيث كتبت عبر صفحتها الخاصة عبر حسابها على إنستجرام: “النهاردة الناس بتقولى معلش يوم صعب عليكى، ميعرفوش إن كل يوم صعب عليا، بابى حبيبى أنت النفس اللى بتنفسه، ولما بنام وأشوفك والله بصحى أضحك لوحدى، ربنا يغفرلك يارب ويفرحك فى الجنة إن شاء الله زى ما فرحتنا فى حياتك.. بحبك من قلبى للأبد، نسألكم الفاتحة”.

آخر ظهور تليفزيوني للنجم الراحل سمير غانم
وخلال ظهوره الأخير في برنامج «السيرة» مع الإعلامية وفاء الكيلاني المذاع عبر شاشة قناة DMC تحدث الفنان الراحل عن والدته وعلاقته بها، إذ قال خلال القلاء: «خدت من والدتي الحنية والطيبة أوي، وكانت في كل مشكلة بتقولهم قولوا لسمير، استنوا لما ييجي سمير، وكانت كبيرة العيلة مع أخواتها، وكان الكل يقصدها هي في أي حاجة أو مشكلة، وأي صلح، وهي كانت جميلة تحل المشكلة من غير ما حد يحس».
https://www.youtube.com/watch?v=DWUYVjE9qio
وعندما سألته «الكيلاني» عن الدعوة التي كانت والدته تخصه بها، قال إنه في بداية حياته الفنية كان يطلب منها الدعاء له ليصبح نجمًا كبيرًا مثل الفنان الراحل نور الشريف، مضيفًا: «في مرة لقيتني قاعد متضايق، قالتلي مالك، قولتلها نفسي اشتغل كده وأبقى زي نور الشريف طالع ماشاء الله قنبلة، نفسي أطلع وأبقى زي نور الشريف، قالتلي أنا داعيالك وهتشوف، تاني يوم جالي أوردر فيلمين ورا بعض، منها فيلم (في الصيف لازم نحب)، وذلك بعد دعوة والدتي».
واختتم حديثه بأنه لا يريد تذكر يوم أو سنة وفاتها لأنه مأساة بالنسبة له، قائلًا: «والدتي اتوفت صغيرة، وأنا مبحاولش أعرف السنة لأن فيه ذكريات مبحاولش افتكرها عشان اليوم حقيقي كان مأساة، فخلاص اتوفت ربنا يرحمها وخلاص».
الذكرى الأول لسمير غانم
وتحل اليوم الجمعة 20 مايو، الذكرى الأولى لوفاة نجم الكوميديا الفنان الكبير سمير غانم، إذ رحل عن عالمنا فى مثل هذا اليوم عن عمر ناهز 84 عاماً، بعد تعرضه لوعكة صحية عانى فيها من خلل فى وظائف الكلى، ونقل على إثرها لغرفة العناية المركزة بأحد مستشفيات المهندسين، وتدهورت حالته الصحية حتى لفظ أنفاسه الأخيرة هناك.
سمير غانم
ولد سمير غانم يوم 15 يناير 1937، وتخرج فى كلية الزراعة جامعة الإسكندرية، ثم التقى بكلٍ من جورج سيدهم والضيف أحمد، وكونوا معا فرقة ثلاثي أضواء المسرح الشهيرة، وهو فريق غنائي كوميدي لمع على المسرح من خلال تقديم مجموعة من الاسكتشات الكوميدية، كان أشهرها “طبيخ الملايكة” و”روميو وجوليت”، ثم قدم الثلاثة بعدها عددًا من الأفلام والمسرحيات الناجحة.

قدم الفنان سمير غانم أكثر من 400 عمل فنى سواء بالسينما أو المسرح والتليفزيون والإذاعة، لم يقدم خلالها سوي عملين فقط ابتعد فيهما عن الكوميديا، هما فيلم “الرجل الذي عطس” للمؤلف لينين الرملي، ورغم ان هذا الفيلم يعد من افلامه الناجحة علي مستوي النقدي، لكنه لم يشأ تكرار التجربة مرة اخري، ففي هذا الفيلم لعب سمير شخصية درامية اجتماعية تتمتع بحس ساخر لرجل يصاب بمرض نادر، تجعله ينتظر الموت خلال اشهر قليلة، لتنقلب حياته رأسا علي عقب، ويري استغلال الجميع لمرضه، وهو يسايرهم انتظارا منه للموت، وحينما لا يموت كما قررت الاطباء يقرر الانتحار، تاركا خطابا لابنه ينصحه كيف يواجه الحياة.



