فجأة وبدون مقدمات قام د. مصطفى وزيرى الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار بإطلاق اسمه على بردية يبلغ طولها ٩ أمتار عثر عليها ضمن اللقى الأثرى بالكشف الجديد بمنطقة آثار سقارة وأعرب وزيرى خلال إعلانه عن تفاصيل الكشف الأثرى بمفرده فى غياب د. خالد العنانى وزير الآثار وفى عدم حضور عالم الآثار الكبير د. زاهى حواس وزير الآثار الأسبق عن سعادته بإطلاق اسمه على البردية موضحا أن مرءوسيه هم من قاموا بإطلاق اسمه على احدى البرديات المكتشفة بموقع الكشف وإيداعها المتحف المصرى للعرض داخله ليخلد اسمه فى تاريخ الآثار والحضارة معللا ذلك بأن جميع البرديات القديمة كانت تسمى بأسماء غير مصرية ولكن هذه البردية ستكون هى الأولى التى تسمى باسم مصرى !
د. مصطفى وزيرى الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار الذى يعد الرجل الأول فى الآثار بعد د. خالد العنانى وزير السياحة والآثار تجاهل كل علماء الآثار المصريين وعلى رأسهم د. زاهى حواس وزير الآثار الأسبق ونسى صاحب الفضل الحقيقى فى كل هذه الاكتشافات والافتتاحات والذى يستحق وضع اسمه على البردية وتخليد اسمه كأول مصرى يطلق اسمه على بردية مكتشفة.
كان على الأمين العام أن يكون عادلا فى اختيار الاسم ويتذكر من فتح لوزارة السياحة والآثار ميزانية الدولة لاستكمال انشاءات متاحف مصر الإقليمية والعالمية التى تعطل العمل فيها منذ عام ٢٠١١م بفعل الموجات الثورية وما خلفته من فوضى وعدم استقرار.. نسى الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار فضل رئيس الجمهورية فى استكمال الكشوف الأثرية بكافة المناطق وبجميع المحافظات ليخلد اسم مصر فى العالم ويساهم بفكره فى تنشيط السياحة واستئنافها من جديد ليهدى مصر قبلة الحياة من جديد وبدلا من أن يطلق اسم صاحب الفضل الحقيقى وهو الرئيس السيسى الذى أنقذ مصر من زيف ربيع مصنوع لمتآمرين اعترفوا بنواياهم الخبيثة لتخريب الوطن وكسر شوكة الإرهاب وقضى على المخربين قام وزيرى “الموظف الكبير بالمجلس الأعلى للآثار” بإطلاق اسمه على البردية المكتشفة مستخدما من سلطته على زملائه من مرءوسيه سبيلا لتحقيق حلمه فى الوصول للعالمية بجهد وفضل آخرين كان من الأولى أن تطلق أسمائهم على البردية أولهم الرئيس السيسى وثانيهم د. زاهى حواس فضلا عن أسماء علماء كبار.
أيهما أفضل “بردية السيسى” صاحب الفضل فى استئناف الروح لمصر وإنقاذ البلاد من مؤامرات الإرهابيين وغباء المخربين وصاحب الفضل الحقيقى فى استئناف المشروعات الكبرى والحيوية فى الآثار وفى السياحة وفى كل شئ أم “بردية وزيرى” الموظف بوزارة الآثار.
أيهما أفضل “بردية وزيرى” أم “بردية حواس”.. أشهر علماء الآثار فى العصر الحديث.
أيهما أوقع “بردية وزيرى” أم “بردية العنانى” أول وزير للسياحة والآثار والمسئول الذى حافظ على انجازات سابقيه وقام باستكمالها وافتتاح العديد من المتاحف والمشروعات والاكتشافات الأثرية.
أيهما أحق “بردية وزيرى” أم “د. جاب الله على جاب الله” و”عبد الحليم نور الدين” و”تحفة حندوسة” و”أحمد قدرى” وغيره من الأسماء التى قدمت لمصر الكثير وأضافت للآثار لا أخذت منها ونالت.
