كشف هاني عماشة المذيع بإذاعة وسط الدلتا، والمتهم بالتعدي على زميلته أماني صباح، عن تفاصيل جديدة في الواقعة في أول ظهور إعلامي له منذ الواقعة، نافياً تعديه على زميلته ومؤكداً أنه حاول فقط أخذ الهاتف المحمول منها حتى يمنعها من التصوير بعد أن استفزته بالدعاء على نجله الوحيد.
وقال عماشة في مداخلة في برنامج آخر النهار المذاع على شاشة قناة النهار مع الإعلامي محمد الباز، أن المذيعة دائمة الشجار وافتعال المشاكل مع زملائها جميعاً، وأنها في شهر رمضان الماضي حدث خلاف بينها وبين أفراد قطاع الأمن داخل مقر الإذاعة وكتبت مذكرة وسلمتها له باعتباره رئيس قسم التنفيذ بالإذاعة لاحالتها للمسؤولين لاتخاذ اللازم، وطلبت منه أن يشهد معها في النيابة العامة والإدارية والإدلاء بأقواله في الواقعة رغم أنه لم يكن حاضراً ورفض ذلك.
وأضاف أنها عرضت رشوة على إحدى الزميلات حتى تضغط عليها أن تشهد معها لكنها رفضت أيضاً، وأوضح أنه يوم ٢٩ مايو أصرت هي على شهادتي وعندما رفضت كان ردها أن دعت على ابني الوحيد، ولم أرد عليها وقبل الواقعة بيوم احتكت مع الزميل المخرج أكرم أبو العينين ثم استكملت سبابها ضدي وقامت باتلاف ميكروفون الاستديو.
وقال عماشة أنه أثناء الواقعة توجه للحمام للوضوء حتى يبتعد عنها لكنها استفزته وكان رده عليها “صوري براحتك” وارسليها لصاحبتك المعتقلة هالة فهمي، فاستشاطت غضبا و توجهت ناحيتها وحاولت أخذ الموبايل منها لكنها صرخت وادعت أنني تعديت عليها ولم يحدث أن تعديت عليها كما ادعت.

