فضل صيام العشر من ذي الحجة .. قال الشيخ عبد الحميد الأطرش، رئيس لجنة الفتوى بالأزهر سابقًا، إن صيام العشر من ذي الحجة من أفضل الأيام، وأعظمها عند الله وفضل العبادة فيها عظيم.
وأضاف الأطرش ، أنه قد جاء في فضل قيامها ما رواه الترمذي وابن ماجة عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ما من أيام أحب إلى الله أن يتعبد له فيها من عشر ذي الحجة، يعدل صيام كل يوم منها بصيام سنة، وقيام كل ليلة منها بقيام ليلة القدر.
وتابع: أن أهل العلم استحبوا صيام الأيام التسعة من ذي الحجة، لما ورد في مسند أحمد وسنن النسائي عن حفصة رضي الله عنها قالت: أربع لم يكن يدعهن رسول الله صلى الله عليه وسلم، عاشوراء، والعشر، وثلاثة أيام من كل شهر، والركعتين قبل الغداة.
وأوضح الأطرش المراد التسعة الأولى من ذي الحجة، إذ يحرم صوم يوم النحر اتفاقًا، وهذا الحديث ضعفه بعض أهل العلم كالألباني والأرناؤوط ولكن الاستدلال به مع ذلك يظل سائغًا.
6 أعمال أوصى بها الرسول في العشر من ذي الحجة
قالت دار الإفتاء ، إنه فيما ورد عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أنه أوصى بستة أعمال مُستحبة في العشر الأوائل من ذي الحجة. وأوضحت «الإفتاء» عبر صفحتها بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، أن الست سُنن التي أوصى بها رسول الله –صلى الله عليه وسلم – في العشر الأوائل من ذي الحجة، هي : «كثرة الذكر، كثرة فعل الخيرات، الصوم، عدم قص الشعر والأظافر، إذا كان الشخص ينوي الأضحية، صوم يوم عرفة، والإكثار من قول “لا إله إلا الله وحده لا شريك له”».
وأضاف أن العُشر الأول من ذي الحجة يُعد من مواسم الطّاعة العظيمة، التي فضّلها الله سبحانه وتعالى على سائر أيام العام، منوهًا بأن ثواب الطاعات والعبادات والأعمال الصالحة مضاعف عنها في باقي أيام العام. وتابع مفتى الديار المصرية السابق، إن الأيام العشر من ذى الحجة أفضل أيام الله، لافتا إلى أنه يستجاب فيها الدعاء.
وأوضح أنه لا يجوز صيام أيام عيد الأضحى ولو لكفارة أو قضاء، مشيرا إلى أن التكبير يسن من يوم عرفة وحتى آخر أيام التشريق، لافتا إلى أن صيام يوم عرفة كفارة لعام قبله وعام بعده وهو أفضل أيام العام، أما الحاج عليه أن يفطر في العاشر من ذى الحجة.



