بينهم مصري.. تقرير يكشف عن الأسماء المرشحة لخلافة أيمن الظواهري

أخبار العالم, السلايدر , Comments Disabled

كشفت صحيفة “الجارديان”، عن الأسماء المرشحة لخلافة زعيم تنظيم القاعدة الراحل أيمن الظواهري الذي قتل في غارة بطائرة مسيرة في كابل.

وقالت الصحيفة أن “الأكثر حظا في خلافته هو محمد صلاح الدين زيدان، المعروف بسيف العدل، 60 عاما، والمولود في مصر، وتعتبره المخابرات الغربية شخصية قادرة على التنظيم والقيادة، وهو في إيران، ولا يمكنه السفر، حيث تتعرض تحركاته واتصالاته للرقابة.

وهناك من أشاروا إلى خليفة محتمل آخر، وهو عبد الرحمن المغربي، مدير حملات الدعاية في القاعدة، وأبو الوليد الفلسطيني، المنظر البارز المقيم في سوريا، وعدد آخر من قيادات الفروع المحلية للقاعدة، مثل يزيد مبارك، زعيم تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، وأحمد ديري، زعيم القاعدة في شرق أفريقيا، بحسب الصحيفة.

أيمن الظواهري

وبحسب ما نقلته وسائل إعلام أميركية، فإن الظواهري الذي يبلغ 71 عاما، لقي حتفه في غارة جرى تنفيذها عبر طائرة مسيرة، دون وقوع ضحايا من المدنيين.

ولد زعيم تنظيم القاعدة الراحل، في مصر، يوم التاسع عشر من يونيو 1951، وسط أسرة كانت تصنف ضمن الطبقة المتوسطة، على بعد كيلومترات جنوبي القاهرة.

وبعد مقتل أسامة بن لادن في عملية ب‍باكستان سنة 2011، تولى الظواهري زعامة المتشددين، فيما كانت السلطات الأميركية تعرض مكافأة سخية من 25 مليون دولار لكل من يدلي بمعلومات تؤدي إلى القبض عليه.

سيف الانتقام

وكان “سيف الانتقام”، ظهر اسمه على نطاق واسع، حينما سرت شائعات بوفاة الظواهري، نفاها عدة مرات، حتى تأكد مقتله بغارة أمريكية في كابول.
وكانت صحيفة “ديلي ميل” ذكرت تفاصيل عن الزعيم الجديد المحتمل للتنظيم، مؤكدة أنه “تعهد بإعادة التنظيم إلى سابق عهده كأيام زعيمه الراحل أسامة بن لادن”.

أبرز المطلوبين دوليا

وتسعى في أثر “سيف الانتقام”، العديد من وكالات الاستخبارات في كل من المملكة المتحدة والولايات المتحدة، التي وضعت مكافأة 10 ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات تؤدي لضبطه.
ويعتقد خبير بريطاني في مجال الإرهاب أنه بالمقارنة مع الظواهري، فمن المرجح أن يكون سيف أكثر فاعلية، وحتى أكثر من أسامة بن لادن.
وتورط سيف العدل في أنشطة القاعدة منذ حوالي 30 عامًا، وقد رصدت مكافأة قدرها 7.5 مليون جنيه إسترليني لمن يقتله بعد تفجيرات السفارة الأمريكية في نيروبي ودار السلام عام 1998، والتي خلفت 224 قتيلاً.
كما كان عضوا قياديا في وحدة الحماية المباشرة التابعة لبن لادن في أفغانستان، وأطلق عليه اسم “الحرس الأسود”.

ووصف مصدر الزعيم الجديد المحتمل لتنظيم القاعدة الإرهابي بالقول: “مقتل المدنيين لم يكن يحدث له أي نوع من تأنيب الضمير”.
وتشير تقارير إلى أن “الزعيم الجديد الخطير يتطلع إلى بناء علاقات مع داعش وإيران وطالبان أفغانستان”.
وقال عنه الكولونيل ريتشارد كيمب، الذي كان يراقب سيف للحكومة البريطانية منذ ما يقرب من 20 عامًا: “هناك تعاون بين مجموعات مثل هذه، لكن سيف يحظى باحترام كبير لدرجة أنه يمكن أن يشكل تعاونا أكبر أو حتى اندماج”.
وأكد كيمب، في تصريحات سابقة، أن “القائد الجديد (المحتمل) يمكن أن يجعل القاعدة منظمة وأكثر فاعلية بكثير مما كانت عليه منذ بضع سنوات”.
وترك مقتل بن لادن في عملية أمريكية عام 2011 الجماعة في أيدي الظواهري، الذي افتقد إلى “كاريزما” بن لادن وقدرته على حشد المتطرفين في جميع أنحاء العالم.
وقالت الحكومة الأمريكية إن “مقتل حمزة نجل بن لادن أيضا، أدى إلى إزاحة رجل يُنظر إليه على أنه وريث محتمل لقيادة القاعدة”.
وأفرز التنظيم العديد من الجماعات في جميع أنحاء العالم التي تحمل اسمه، بما في ذلك في منطقة الساحل الأفريقي وفي باكستان وكذلك في الصومال واليمن.

 


بحث

ADS

تابعنا

ADS