قال الرئيس عبدالفتاح السيسي، إنّ الدولة بدأت العمل والتوسع في مشروعات جديدة، بالتعاون مع رجال القطاع الخاص، مؤكدا أنّ بينهم نماذج نفذت أعمال مميزة، والدولة تدعمهم وتشجعهم.
وتساءل الرئيس السيسي، خلال افتتاح مشروعات قومية تابعة للهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة، عن حجم استثمارات القطاع الخاص في مصر، قائلا إنّها وصلت إلى 70% أو 75%.
وتابع الرئيس السيسي، إن كافة المشروعات التي يقوم رجال الأعمال بها في مصر لا تمثل دخلا إضافيا للشركة فقط، ولكن لكل إنسان داخل هذه المشروعات، مشيرًا إلى أن حجم العمالة في مصر كبير، وبالرغم من ذلك فإن تكلفة هذه العمالة ليست بالكبيرة.
وأضاف “السيسي” أن أجور العمالة المصرية ليست كبيرة مقارنة بأي دولة في العالم، موضحًا أن مشروع الفوسفات الذي تم عرضه اليوم قيل إنه سيقوم بتخريج متدربين، وقلنا من قبل لرجال الأعمال إننا مستعدون من خلال المدارس الفنية على تخريج طلاب للمشروعات التي يقوموا بها يكونوا مدربين”.
وأكد : “في رجال أعمال عملت مدرسة وبعضهم استفاد من مدارس موجودة وأعادوا توظيفها لإنتاج وتدريب حاجتها من العمالة وتم الاستعانة بالعمال في المشاريع الخاصة بهم”، مؤكدًا: مستعدون في التوسع في هذا الأمر ونشجع رجال الأعمال في المساهمة في مسار إعداد وتأهيل خريج من المدارس ليكون لديه فرصة حقيقية لسوق العمل.
قال الرئيس عبدالفتاح السيسي، إنه من المهم ربط مراكز الأبحاث والتطوير بالجامعات برجال الصناعة، مشيرا إلى أنه لا بد من أهمية إيجاد حلول للمشاكل أو النقاط التي تحتاج إلى تطوير.
وأضاف الرئيس السيسي أن هذا التنسيق إذا تم بين مراكز الأبحاث والصناعة سوف تستطيع حل المشاكل الموجودة في مصر، متابعا “والفترة الجاية هيكون في توسع في المصانع ومشروعات كتيرة لرجال الأعمال والصناعة وتقديم نماذج ونشجعها ونلقي الضوء عليها”.
وأكمل: “تحدثت مع محافظ البنك المركزي بقوله طمني علشان ميبقاش في مشاكل لخلق جو مناسب للاستثمار، وإحنا مش بنخبي حاجة وبنبذل أقصى جهد في الظروف القاسية التي يمر بها العالم”.
وتابع: “كل مشروع هو عبارة عن دخل إضافي إحنا عندنا حجم العمالة كبير ولو هنقارن بدولة أخرى هنقول إن حجم العمالة في مصر كبير”.



