«طفلة الحقيبة» صورة هزت العالم.. لعنة الله على الحروب

أخبار الترند, السلايدر, عاجل , Comments Disabled

أزيز المدافع وأصوات الرصاص باتت شيئا عاديا يمكن أن يسمعه الطفل السوري بعد أن تحول المدن السورية إلى مساكن أشباح يسكنها الخراب في كل اتجاه والكلمة التي ينطق بها الصغير والكبير هنا ألا لعنة الله على الحرب.

رضيعة سورية استسلمت للنوم  فى حقيبة سفر أبيها النازح، والهارب من نيران الحرب الجهنمة التي التهمت في طريقها كل شيء.

وجه طفولي نائم قال كل شيء عما يحدث داخل سوريا دون أن ينطق بحرف، براءة تسكن الملامح هاربة من ذئاب أكلت دولة.

الصورة غزت مواقع التواصل الاجتماعى، وتحكى المعاناة التى يعيشها أطفال سوريا منذ اندلاع الحرب فى 2011، وحتى الآن لا مدارس لا حياة طفولية، فقط العيش وسط أزيز الرصاص، وصوت الانفجارات.

تعاطف ملايين الأشخاص مع تلك الصورة التى انتشرت بكثافة على مواقع التواصل الاجتماعى فى العالم، منتقدين المجتمع الدولى بسبب تكاسله على إنهاء الحرب ومساعدة الأطفال فى سوريا.


بحث

ADS

تابعنا

ADS