الأزمة كبرت .. تطورات كبيرة في أزمة المنطاد الصيني وترامب يطالب بإسقاطه

أخبار العالم, السلايدر , Comments Disabled

خبر تحليق منطاد تجسس صيني فوق الولايات المتحدة جعل الكثيرين يتساءلون عن سبب رغبة بكين في استخدام أداة غير متطورة نسبياً للتجسس على أراضي الولايات المتحدة.
قدرات هذا المنطاد غير واضحة ، لكن الخبراء يقولون إن مهمته توجيه “إشارة” للولايات المتحدة أكثر من كونه تهديداً أمنياً.
تم رصد المنطاد وهو يحلق فوق ولاية مونتانا قبل أيام من زيارة وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكين للصين.
ربما تحاول بكين إرسال إشارة إلى واشنطن مفادها: “رغم أننا نرغب بتحسين العلاقات بيننا لكننا على الاستعداد دائم لخوض منافسة مستمرة مع الولايات المتحدة بكل الوسائل الضرورية، دون التسبب بتوتر شديد بين البلدين” حسب رأي الخبير المستقل في مجال القوة الجوية هي يوان مينغ.

أزمة المنطاد

ومن جانبه قال السكرتير الصحفي للبنتاغون، الجنرال بات رايدر إن منطاد التجسس الصيني المشتبه به يحلق على ارتفاع 60 ألف قدم فوق الولايات المتحدة.
لوضع ذلك في المنظور، حُدد موقعه في طبقة الستراتوسفير وهي إحدى طبقات الجو العليا التي تعلو طبقة التروبوسفير، ليصل ارتفاعه بحوالي 18000 قدم من موقع تحليق الطائرات التجارية.
إليك نظرة في الإنفوغرافيك أعلاه على كيفية مقارنة ذلك بأشياء أخرى في السماء.
وتعتبر المناطيد من أقدم وسائل الرقابة والتجسس وقد استخدمها الجيش الياباني في اسقاط قنابل حارقة فوق الولايات المتحدة خلال الحرب العالمية الثانية. كما تم استخدامها على نطاق واسع من قبل الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي السابق خلال الحرب الباردة.
وأفادت تقارير في الآونة الأخيرة أن الولايات المتحدة تدرس إضافة طائرات مطاطية تحلق على ارتفاعات عالية إلى شبكة المراقبة التابعة لوزارة الدفاع الأمريكية البنتاغون.
وتحلق المناطيد الحديثة غالباً على ارتفاع يتراوح بين 24 و 37 كم فوق سطح الأرض.

وزارة الدفاع الأمريكية

وقالت وزارة الدفاع الأمريكية يوم الخميس إن المنطاد “يحلق على ارتفاع عال للغاية ولا يشكل خطراً على الملاحة الجوية المدنية”، وأشارت إلى انها “متيقنة إلى حد بعيد” أن المنطاد يعود للصين.
وأوضح الدكتور هو، منسق برنامج الصين في مدرسة راجراتنام للدرسات الدولية في سنغافورة، أن لدى الصين “وسائل أخرى للتجسس على البنية التحتية الأمريكية، أو لجمع أي معلومات تريد الحصول عليها. هذا المنطاد يهدف إلى توجيه رسالة إلى الأمريكيين وكذلك لمعرفة كيف سيكون رد فعل الأمريكيين”.
وربما أرادت الصين أن تكتشف الولايات المتحدة المنطاد.
ويشير آرثر هولاند ميشيل، عضو مجلس كارنيجي لأخلاقيات الشؤون الدولية إلى أنه: “من المحتمل أن يكون رصد المنطاد هو بيت القصيد إذ ربما تستخدمه الصين لإثبات إمتلاكها قدرة تكنولوجية متطورة لاختراق المجال الجوي الأمريكي دون المخاطرة بتصعيد خطير. ويعد المنطاد خياراً مثالياً للغاية لهذا الغرض”.

كاميرات التجسس

ويشير الخبراء إلى أنه يمكن تزويد المناطيد بتقنيات متقدمة مثل كاميرات التجسس وأجهزة الكشف عن الرادارات. وهناك ميزات إضافية في استخدام المناطيد لأغراض التجسس أهمها أنها أقل تكلفة وأسهل من ناحية الاستخدام مقارنة بالطائرات المسيرة ( الدرونات) أو الأقمار الصناعية.
كما تسمح السرعة المحددة للمناطيد بالتحويم فوق الهدف ومراقبة المنطقة المستهدفة لفترات أطول، بينما حركة القمر الصناعي مقيدة بالمدار التي يسلكه.
رغم أن الصين لم تعترف بأن المنطاد تابع لها إلا إنه من غير المحتمل أن يكون أي طرف آخر مسؤولاً عنه حسب رأي ميشيل.
وأكد هي يوان مينغ: “لن تقول وزارة الدفاع الأمريكية إنه منطاد صيني ما لم تكن متيقنة من ذلك إلى حد بعيد.”
وحسب مينغ إن المسار المتوقع لتحليق المنطاد يشمل الطيران قرب قواعد صواريخ معينة مما يرجح أنه من غير المحتمل أن يكون قد انحرف عن مساره المقرر.

ترامب يطالب بإسقاط المنطاد

دعا الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، يوم أمس الجمعة، إلى إسقاط منطاد الأرصاد الجوية الصيني الخارج عن السيطرة، في أجواء الولايات المتحدة، جاء ذلك حسبما ذكرت وكالة أنباء نوفوستي الروسية.
وكتب ترامب على شبكته الاجتماعية Truth Social: “أسقطوا ذلك المنطاد فورا!”


بحث

ADS

تابعنا

ADS