“فتاة صغيرة بسترة خضراء”، هو وصفها فقط، دون اسم عائلة أو أب أو حتى أمّ تنتسب إليها.
بتلك الكلمات عرّف شاهد نصب فوق قبر صغير عمن بداخله، واصفا بأنه جسد لفتاة ترتدي سترة خضراء قضت بين ضحايا الزلزال شمال سوريا، وكانت مجهولة الهوية.
كما انتشرت صورة الشاهد كالنار في الهشيم عبر مواقع التواصل الاجتماعي محاولة شرح حجم الكارثة التي ألمت بوطن أنهكته أصلاً حرب امتدت أكثر من عقد طاحنة معها الأخضر واليابس.
“A little girl in a green jumper” is all that this little body that was taken by the earthquake knows, nothing more. No Name. no mother. no father no sister.#Syria_earthquake pic.twitter.com/OLA0uAwz9c
— Bassam Barabandi بسام بربندي (@BASSAMVA) February 25, 2023
وقد حصدت الصورة المؤلمة عشرات التعليقات الحزينة لما شهدته تلك المناطق بعد الزلزال المدمّر الذي هزّ الأرض يوم السادس من فبراير الجاري.
يشار إلى أن زلزالاً مزدوجاً كان ضرب في ذاك اليوم المشؤوم جنوب تركيا وشمال سوريا بلغت قوة الأول 7.7 درجة والثاني 7.6 درجة، تبعتهما آلاف الهزات الارتدادية العنيفة.
وقد أودت الكارثة بحياة عشرات الآلاف معظمهم في الجنوب التركي والشمال السوري، إضافةً إلى دمار هائل، في حين وصل عدد المفقودين ومجهولي الهوية الآلاف.

