اللواء مصطفى النمر الذي نجا من محاولة اغتيال يائسة من العناصر المتطرفة، بزرع عبوة متفجرة أثناء مرور موكبه، يحتفظ بسجل أمني ضخم وأهم الكوادر الأمنية في وزارة الداخلية، جعلت الحصول على رأسه هدفا للإرهابيين
وحقق “النمر” نجاحات كبيرة فى العاصمة، وتدرج فى العمل الأمنى بها وصولًا لمنصب نائب مدير أمن القاهرة، بعد سلسلة نجاحات أمنية، قضى خلالها على البؤر الإجرامية، وأعاد الهدوء للعاصمة من جديد، وتم تصعيده من منصب نائب مدير أمن القاهرة، لمنصب مساعد وزير الداخلية مديرًا لأمن الدقهلية، والتى حققها فيها نجاحات كبيرة، وشعر المواطن فى الدقهلية بالأمن فى الشارع، من خلال الحملات الأمنية المتكررة التى وجهها “النمر”.
وتم تصعيده فى فبراير 2017 ليحصل على منصب مساعد وزير الداخلية مديرًا لأمن الإسكندرية.
ساهم فى انقاذ مئات من الأقباط من موت محقق داخل كنيسة الإسكندرية، عندما مر عليها قبل حادث استهدافها بوقت قليل، ووجد البوابات الإلكترونية داخل الكنيسة، فوجه بسرعة نقلها خارج الكنيسة على مسافة كبيرة من الباب الرئيسى، حتى يتمكن رجال الشرطة من اكتشاف المتفجرات حال محاولة أى إرهابى الدخول بها قبل الكنيسة بمسافة كبيرة، لتفادى وقوع خسائر فى الأرواح.



