قال الفنان لطفي لبيب: “لما تعبت وجاتلي الجلطة قعدت في البيت واللى بيسأل عليًّا بشكل منتظم شخصين فقط، هما محمود حميدة وسعيد حامد المخرج، الباقي كله بيكلمني وبيقولوا لي عايزين نيجي، بس محدش بيجي وأداء واجب للأسف”.
وأضاف خلال الجزء الثاني من لقائه ببرنامج “أنا والقناع” المذاع علي قناة “الحياة”: “اللى كانوا مهتمين بيا بجد خلال فترة مرضي هما محمود حميدة وسعيد حامد”.
ولفت لطفي لبيب حابسا دموعه: “أنا زعلان من عشرة العمر، يعني مثلا محمد هنيدي عملت معاه أفلام كتيرة بس كان يكلمني في التليفون ويقول لي انا عايز أجيلك، والله عايز أجيلك وكله يقول لي كدة، بس محدش بييجي”.
وأشار: “أي حاجة بحسها في حياتي حلوة أو مش حلوة بخبيها وراء الابتسامة، ولو حزين وعايز اخبى أسكت أو أشكى لمراتي، والشكوى بتريَّح، وأنا أصبح معنديش ”أوبشن” في الحياة غير التفاؤل، ومينفعش في السن بتاعي التشاؤم، زوجتي الوحيدة اللى تنفع تشيل همي، ومينفعش أصلا حد تاني يشيل همي أما بناتي في بيوتهم ولا اتدخل في حياتهم، وأحفادي بيراعوا اني عندي جلطة فبيضطروا يبادلوني الابتسامة “.

