كشف الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية السابق وعضو هيئة كبار العلماء، عن السؤال الثالث والعشرين من مسابقة برنامج «وفوق كل ذي علم عليم»، برعاية مؤسسة أبو العينين للشؤون الاجتماعية والخيرية.
وقال علي جمعة، خلال تقديم برنامج «وفوق كل ذي علم عليم»، المذاع عبر قناة «صدى البلد»، إن سؤال الحلقة الثالث والعشرين هو: «ما اسم البئر الذي سقط فيه خاتم الرسول صلى الله عليه وسلم في عهد سيدنا عثمان بن عفان؟».
وعرض جمعة، 3 اختيارات للإجابة «بئر زمزم – بئر أريس – بئر غرس»، مؤكدًا أنه يتم الإعلان عن الفائزين يوميًا خلال إذاعة البرنامج، وللاشتراك في المسابقة الدينية اليومية لبرنامج وفوق كل ذي علم عليم، يتم الاتصال على رقم (59 59).
ولفت عضو هيئة كبار العلماء، إلى أن مدة الإجابة ستكون حتى حلقة اليوم التالي، ويحصل الفائز على جائزة قدرها 10000 جنيه، مقدمة من مؤسسة أبو العينين الاجتماعية والخيرية، بالإضافة إلى الدخول على سحب لرحلة عمرة.
بئر الخاتم
بئر الخاتم أو بئر أريس أو بئر النبي إحدى آبار المدينة المنورة التي شرب منها النبي محمد، وسُميت ببئر الخاتم لأنها البئر التي وقع فيها خاتم النبي من يد الخليفة الراشدي عثمان بن عفان، وقد روى البخاري حديث أبو موسى الأشعري أن الرسول جلس على بئر أريس وتوسط قفها وكشف عن ساقيه ودلاهما في البئر. وهو المكان الذي فيه بشّر الرسول أبا بكر الصديق وعمر بن الخطاب وعثمان بن عفان بالجنة، وينسب بئر أريس إلى رجل من اليهود اسمه أريس، وتقع البئر غربي مسجد قباء مقابل له بالقرب من الحديقة الصغيرة التابعة لسور المسجد، وقد أزيل بسبب توسعة مسجد قباء.
قصة الخاتم
رواية أبي موسى الأشعري تدل على أحداث القصة فقد لبس النبي محمد خاتمًا من ورِق، لبسه من بعده أبو بكر الصديق طيلة فترة خلافته ثم لبسه عمر بن الخطاب طيلة فترة خلافته ثم لبسه عثمان بن عفان إلى السنة السادسة من ولايته وبينما هو جالس على فوهة البئر يحرك الخاتم في يده إذا به يسقط من إصبعه ويختفي في قاع البئر، اغتم عثمان لفقد الخاتم وأمر بنزح الماء واستمرت عملية البحث ثلاثة أيام دون جدوى وكان سقوط الخاتم إرهاصًا للفتنة التي حدث في عهده وانتهت بمقتله.
موقع بئر أريس ووصفه
يقع بئر أريس في المدينة في حديقة على مقربة من مسجد قباء يبعد عنه 38 مترًا فقط، وكان عليها قبّة شامخة في الهواء، وقد أزيلت البئر بما عليها من قبة لصالح التوسعة السعودية لمسجد قباء، ويبدو أن البئر لم تكن عميقة حيث يصل عمقها إلى 12 م وقطر فتحته متر ونصف وماؤه يصب في بركة تسقي الحديقة حيث يزرع فيها الفواكه وخاصة العنب وذكر الفيروز آبادي في «المغانم المطابة في معالم طابة» أن بئر الخاتم تقع تحت أطم من أطام المدينة كانت قد خربت وتهدمت وبني باعلاها سكن لمن يقوم على الحديقة ويخدم مسجد قباء، وحولها دور الأنصار وآثارهم كما أن لها درجا للنزول إليها يستخدمها الزوار وقاصدو الوضوء والشرب، وهو الدرج الذي جدده اللامي سنة 714 هـ.
