رحل الموسيقار حلمي بكر، عن عالمنا مساء أمس الجمعة، الموافق 1 مارس 2024، إذ وافتة المنية نتيجة أزمة قلبية بعد فترة من المعاناة مع المرض، وفقدان القدرة على التحرك في الفترة الأخيرة من حياته.
وكشفت نقابة المهن الموسيقية أمس، أنه من المقرر تشييع الجنازة اليوم، ودفن الجثمان في مقابر العائلة بالوفاء والأمل، ولكن حدثت عدة عكوسات منذ بداية اليوم، واختلافات بين سماح القرشي أرملة الراحل، وأشقاء حلمي بكر، انتهت بدخول الجثمان إلى الثلاجة في إحدى المستشفيات.
ونتيجة الخلافات قدمّ عائلة الراحل وأرملته بلاغات في بعضهم البعض، وتواصل هشام نجل الموسيقار الراحل مع مرتضى منصور، كي يخبر العائلة ألا يأخذوا أي خطوة إلا بعد عودته من أمريكا، ومن المقرر وصول هشام مطار القاهرة بين التاسعة والعاشرة مساءً كي يدفن جثمان أبيه الراحل غدًا، وتُشييع جنازته من مسجد السيدة نفسية.
وفي الإطار نفسه، قال الدكتور عبدالسلام شعبان، مدير مستشفى كفر صقر المركزي، في تصريحاته الصحفية إنه زار الملحن حلمى بكر في منزله في الواحدة صباح الجمعة بعد تكليف من وزير الصحة الدكتور خالد عبدالغفار، ووكيل وزارة الصحة بالشرقية هشام مسعود، لاستبيان حالته الصحية خاصة بعد تدهورها على مدار الأيام الأخيرة.
وكشف شعبان، أن الراحل كان يعاني بشكل واضح من تضخم في عضلة القلب واضطراب في درجة الوعي ولكنه غير فاقد للوعي، مشيرًا إلى أنه كان يتحدث معه بالفعل أثناء الكشف عليه بينما كان متأثرا بحالته الصحية التي كان واضحا عليها التراجع بشكل واضح.
وأشار إلى أنه توجه رفقة فريق كامل بعربة إسعاف مخصصة لمنزل الملحن حلمي بكر في كفر صقر بمحافظة الشرقية، إلا أن الأسرة وقعت على إقرار للإسعاف برفضها نقله لمستشفى حكومي، وعلى هذا الأساس تم الكشف على الحالة والتأكيد على ضرورة نقله لعناية مركزة.
وقال في مداخلة هاتفية مع الإعلامي عمرو أديب في برنامج الحكاية على قناة mbc مصر: «الوسط الفني كان يطلق على حلمي بكر إنه أبويا وصديقي منذ بداية التسعينيات، ففي ناس كانت بتقلق من ذكر اسمه، ومنذ عام 1994 تعرفت عليه وقال لي أنت بتذكرني بنفسي، وتصادف أن العمارة التي أسكن فيها أمام بيته، منذ 9 سنوات، فاحتكيت به طوال الفترة دي، لكن منذ شهور، انقطعت عنه تمامًا لأسباب يعلمها الناس كلها».
وتابع: «الفنان حلمي بكر بعد عودته لزوجته، بدأت أسمع إن فيه مشاكل، وإنه مريض، وبدوري الشخصي بحثت عنه فسمعت أنه بيقضي فترة نقاهة في الشرقية، واللي أعرفه إن فترة النقاهة تكون بعد ما المريض يخف، وسمعنا إنه في غرفة في دور ثالث قعيد الفراش، على الرغم من تعاقد النقابة مع أفضل مستشفيات في مصر».
وأوضح: «كلمتني مدام نادية مصطفى، وقالت لي معلومات في غاية الخطورة، ودي مكانها في أماكن تانية، ولدينا معلومات موثقة بالصوت ورسائل صوتية بتقول الحقوا حلمي بكر».
واستطرد: «نادية مصطفى لديها رسائل من شخص كان بجوار حلمي بكر، وهو في بيته في قرية في الشرفية، الرسائل دي لازم تسمعها الجهات الأمنية».
واختتم كلامه باكيًا: «ربنا ينتقم من كل اللي عمل في الراجل كده في أواخر أيامه».




