السلطة الفلسطينية تبذل جهدا بالأمم المتحدة لاستعادة مكانتها الشرعية في قطاع غزة

Uncategorized , Comments Disabled

وصلت الحرب في قطاع غزة إلى مفترق طرق بعد وصول الجيش الإسرائيلي إلى رفح الفلسطينية إلى جانب السيطرة على المعابر الحدودية الفلسطينية، الأمر الذي سيضاعف من معاناة المواطنين الذين ذاقوا العذاب ألوانا شتى تحت حكم حماس التي تسبب في حرب لهم أكلت الأخضر والياس مع يجعل الجميع يؤمن أن لا حل ينقذ الأهالي سوى عودة السلطة الفلسطينية للقطاع.
فالسلطة الوطنية الفلسطينية تبذل جهدا في الأمم المتحدة في إطار برنامجها لاستعادة مكانتها الشرعية في قطاع غزة بديلا لحركة حماس في اليوم التالي للحرب.
فالسلطة الفلسطينية ترغب في الاشتراك مع الأمم المتحدة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة التي تعالج تحديات التنمية الرئيسية التي تواجه الناس في فلسطين وقطاع غزة بعد التدمير الذي حل به.
كان رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس “أبو مازن”، أكد في نوفمبر الماضي أن السلطة على استعداد لتحمل مسئوليتها كاملة في قطاع غزة في إطار حل سياسي شامل، يتضمن القدس الشرقية والضفة الغربية وقطاع غزة.
وجاء حديث الرئيس الفلسطيني، نابعا من موقع مسؤولية السلطة الوطنية الفلسطينية، والاعتراف الدولي بها كممثل للشعب الفلسطيني وفق قرارات الشرعية الدولية.
إن أهالي قطاع غزة ينتظرون كل دعم ممكن من السلطة الفلسطينية بعد أن حلت بهم المأساة وخضعوا لفصيل تسبب في إشعال حرب أكلت الأخضر واليابس وفقدت القدرة على تمييز النصر من الهزيمة بعد أن تسبب في كل هذا الدمار.
وفي سياق متصل تتبنى إدارة الرئيس جو بايدن، خيار عودة السلطة الفلسطينية إلى حكم قطاع غزة وتوحيد الضفة الغربية والقطاع، إذ اعتبر وزير خارجيتها أنتوني بلينكن، في كلمة ألقاها أمام اللجنة المالية في مجلس الشيوخ في 31 تشرين الأول /أكتوبر الفائت، أن رهان الإدارة الأميركية هو أن تقوم “سلطة فلسطينية فعالة ومتجددة بتولي الحكم وتتحمّل، في نهاية المطاف، المسؤولية الأمنية في غزة”.
واندلعت الحرب في قطاع غزة مع شنّ «حماس» في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) هجوماً غير مسبوق على جنوب إسرائيل أسفر عن مقتل أكثر من 1170 شخصاً، حسب تعداد لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» يستند إلى بيانات إسرائيلية رسمية.

وخطف أكثر من 250 شخصاً ما زال 129 منهم محتجزين في غزة توفّي 35 منهم، وفق مسؤولين إسرائيليّين. وتنفّذ إسرائيل، ردّاً على الهجوم، حملة قصف مدمّرة وعمليات برية في قطاع غزة، مما تسبّب في سقوط 34683 قتيلاً غالبيتهم مدنيون، وفق وزارة الصحة في غزة.
رفضت حركة حماس تقديم أي تنازلات وإطلاق سراح الرهائن الذين اختطفوا يوم 7 أكتوبر عندما اقتحم مسلحون جنوب إسرائيل، في هجوم أسفر عن مقتل 1200 شخصن، ما يمهد لإنهاء الحرب وينهى عذابات الأهالي المتضريين من المعارك .

ولكل هذه الأسباب ضعفت مكانة حركة حماس في قطاع غزة بسبب عدم قدرتها على مساعدة السكان، وزاد الشعور بالإحباط بين السكان وهم يحاولون فقط البقاء على قيد الحياة وباتوا ينتظرون أن تمد السلطة الوطنية لهم يدها لتنقذهم مما أوقعتهم فيه حماس.


بحث

ADS

تابعنا

ADS