لا يعيشون في العراء ولا يعانون الجوع.. قادة حماس الرفاهية لهم والعذاب لأهالي غزة

Uncategorized , Comments Disabled

إن قادة حماس يعيشون حياة الرفاهية بالرغم من حياة البؤس والشقاء التى يعيشها الأهالي فى القطاع، فقادة حماس لا يعانون من أزمة المياه الملوثة ولا انقطاع الكهرباء ولا نقص فى الغذاء أو الدواء، ولا يعيشون فى العراء كما هو حال آلاف العائلات فى غزة التى دمرت منازلها ولم تكترث لها قيادة حماس المسيطرة على قطاع غزة بقوة السلاح.

كشف ذلك المتحدث باسم حركة التحرير الوطنى الفلسطينية “فتح” أحمد عساف الذي أكد أن الحالة الاقتصادية فى غزة مأساوية وكارثية، باستثناء قادة حماس الذين يعيشون بمستوى لا مثيل له بفضل تجارة الأنفاق والتحكم بمقدرات القطاع، وبيع المساعدات الواردة لأهالى غزة لحساباتهم الشخصية أو أخذ ثمن الكهرباء المولد من هذا النفط أو الممولة من السلطة الوطنية”.
كما كشفت تقارير تفيد بأن كبار قادة «حماس» غادروا بيوتهم في قطاع غزة، «ويعيشون في فنادق مرفهة في دول غنية، هم وعائلاتهم».
وجاء في التقارير أن «ثمانية من قادة المقاومة الذين يشعلون الشارع الفلسطيني ويحثون الناس على البقاء والصمود في الوطن، أقدموا هم أنفسهم على مغادرة الوطن مع عائلاتهم للعيش في أفخم ظروف العيش». وقالت إن ثمانية على الأقل من أبرز هؤلاء القادة، حرصوا على اصطحاب نسائهم وأولادهم للتمتع مثلهم برغد العيش.
ويقول محللون إن حماس لا تزال واحدة من أغنى التنظيمات في العالم، علما أن قادتها يعيشون في رفاهية بعيدا عن الفقر المدقع والدمار الذي يعانيه الشعب الفلسطيني في غزة.

وكان سكان قطاع غزة الذي تسيطر عليه حماس يعانون أصلا من الفقر والظروف المعيشية الصعبة قبل وقت طويل من اندلاع الصراع الأخير الذي أشعله الهجوم الإرهابي الذي شنته حماس في 7 أكتوبر/تشرين الأول على جنوب إسرائيل.

ولكن بينما يواجه الفلسطينيون نقصا في الوقود والغذاء ومياه الشرب النظيفة والإمدادات الطبية، يستمتع زعماء حماس بحياة الترف في الدوحة بقطر والتي تعد المقر السياسي للجماعة.

ومع إيرادات تبلغ مليار دولار سنويا، تأتي ثروة حماس في المرتبة الثانية فقط بعد ثروة تنظيم “الدولة الإسلامية” (داعش) الذي تتراوح إيراداته ما بين مليارين و3 مليارات دولار سنويا، وفقا لمجلة فوربس.
هذا وجمع قادة حماس السياسيون ثروات شخصية هائلة منذ سيطرة الحركة على قطاع غزة في عام 2007.

وتقدر ثروة كل من زعيم حماس السياسي إسماعيل هنية والزعيم السياسي الكبير خالد مشعل بما لا يقل عن 4 مليارات دولار لكل منهما، في حين تقدر ثروة نائب رئيس المكتب السياسي لحماس موسى أبو مرزوق بنحو 3 مليارات دولار.

هذا ويقال إن الثلاثة يعيشون في قطر، وقد تم تصويرهم وعائلاتهم في أفخم فنادق الدوحة.

وقال جوناثان شانزر نائب الرئيس الأول للأبحاث في مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات وهي مؤسسة أبحاث في واشنطن إن “هذا الأرقام صادمة حقا، بالنظر إلى الكم الهائل من الأموال التي تمكّن بعض هؤلاء الزعماء الإرهابين من جمعها”.

وأضاف لقناة فوكس نيوز في مقابلة نشرت في 8 نوفمبر/تشرين الثاني “كلما طالت فترة بقائهم بعيدا عن قطاع غزة، كلما عاشوا في

بحبوحة”.

 


بحث

ADS

تابعنا

ADS