مشعلو الحرائق.. حماس تشجع على الحرق المتعمد للاضرار بجهود السلطة في تحقيق الاستقرار

Uncategorized , Comments Disabled

تعاني السلطة الفلسطينية من موجة من الحرائق المتعمدة، وكشفت مصادر مقربة من مسؤولين كبار في الأجهزة الأمنية، أن لديهم أدلة على أن حركة حماس تحاول تشجيع الشباب على الخروج وإشعال الحرائق بهدف الإضرار بجهود السلطة الفلسطينية لتحقيق الاستقرار الاقتصادي ومحاولة جر جيش الاحتلال إلى نشاط واسع النطاق سيصرف الانتباه عن القطاع.

إن الإحراق بشكل عام متعمد يؤكد أن حماس أصبح لا يهمها أي غالي فلسطيني، وحرقه، بالنسبة لهم، يعد عملاً يوقع المزيد من الضرر بالأهالي.
ومنذ بدء الحرب بين إسرائيل و«حماس» في السابع من أكتوبر (تشرين الأول)، إثر هجوم لحركة «حماس» على جنوب إسرائيل، تواصل إسرائيل حرباً على قطاع غزة سقط فيها الكثير من الضحايا.
وتشهد الضفة الغربية تصاعداً في العنف منذ أكثر من عام؛ لكن الوضع تدهور منذ اندلعت الحرب بين إسرائيل و«حماس» في قطاع غزة في السابع من أكتوبر (تشرين الأول).

«هيئة البث الإسرائيلية»، قالت مؤخرا إن «المستوى السياسي منح الجيش الضوء الأخضر للانتقال تدريجياً خلال الشهر الحالي إلى المرحلة الثالثة والأخيرة من الحرب على غزة»، لافتة إلى أن «توقيت قرار الجيش بالانتقال إلى المرحلة الأخيرة من الحرب في غزة يتوقف على صفقة الرهائن والوضع على حدود لبنان».
وستشمل المرحلة الثالثة وفق «هيئة البث الإسرائيلية»، بقاء القوات في محوري نتساريم وفيلادلفيا وأماكن أخرى بالقطاع من أجل مواصلة الضغط على حركة «حماس» إذا لم يجرِ التوصل إلى صفقة تبادل.
وهو ما يؤكد افتراضية تعمد حماس على إشعال الحرائق لمحاولة جر جيش الاحتلال إلى نشاط واسع النطاق سيصرف الانتباه عن القطاع.
وأقر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الأحد أمام حكومة الحرب بأن الجيش يخوض «معركة صعبة» في القطاع الفلسطيني، بعد تسعة أشهر من اندلاع الحرب إثر هجوم السابع من أكتوبر (تشرين الأول) الذي شنته حركة «حماس» في إسرائيل.

بعدما أطلق هجوماً برياً في شمال غزة في 27 أكتوبر، تقدّم الجيش الإسرائيلي تدريجياً نحو الجنوب حيث أصدر في كل مرة أوامر للسكان بإخلاء المناطق التي يستهدفها.
وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي إنه صدرت الاثنين أوامر إخلاء جديدة في مناطق القرارة وبني سهيلا وبلدات أخرى في محافظتي خان يونس ورفح.
اندلعت الحرب بعد هجوم لـ«حماس» على إسرائيل في السابع من أكتوبر، أسفر عن مقتل 1195 شخصاً معظمهم مدنيّون، حسب حصيلة لوكالة «الصحافة الفرنسية» تستند إلى أرقام رسميّة إسرائيليّة.

واحتجز المهاجمون 251 رهينة ما زال 116 منهم في غزة، بينهم 42 يقول الجيش إنّهم لقوا حتفهم.


بحث

ADS

تابعنا

ADS