قلق بين سكان المخيمات من تحويل الانتباه للضفة الغربية بعد احتمال وقف اطلاق النار في غزة

Uncategorized , Comments Disabled

يعيش سكان المخيمات خاصة مخيم بلاطة وجنين وطوباس في حالة من القلق والتي سببها التطورات التي حدثت خلال الأسبوع الماضي على المستويين السياسي والعسكري.

على المستوى العسكري على الأرض قتل جيش الاحتلال الأسبوع الماضي 9 مقاتلين في مخيم بلاطة ومخيم جنين وطوباس.
وعلى المستوى السياسي تجري مفاوضات جادة لوقف إطلاق النار ورغم تعثرها فما زال هذا الاحتمال قائما.
وما يربط بين الأمرين ويثير قلقا بين سكان المخيمات هو عمليات القتل من جانب جيش الاحتلال لأن احتمال وقف إطلاق النار في قطاع غزة يدفع جيش الاحتلال إلى تحويل انتباهه إلى الضفة الغربية.
واندلعت اشتباكات مسلحة عنيفة في محيط مخيم بلاطة شرقي نابلس، الأسبوع الماضي وذلك بالتزامن مع اقتحام جيش الاحتلال المنطقة الشرقية بمدينة نابلس بقوات كبيرة مدعومة بجرافة عسكرية.

واقتحم جيش الاحتلال المنطقة الشرقية من محاور حاجزي عورتا وبيت فوريك، وشرعت جرافة عسكرية إسرائيلية في إغلاق شارع عمان شرق نابلس.

ونشر جيش الاحتلال طوقا أمنيا يمتد من حاجز بيت فوريك شرق نابلس عبر مخيمي عسكر القديم والجديد وصولاً لمحيط مخيم بلاطة قرب قبر يوسف.
وعن تطورات الحرب أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت، أمس، أن جيشه ينقل الثقل العسكري تدريجياً من غزة إلى الشمال، استعداداً لحرب مع «حزب الله» في لبنان، بعد ساعات على استهداف مستودع ذخيرة للتنظيم في البقاع على بعد نحو 80 كيلومتراً عن أقرب نقطة حدودية.

A young boy tries to salvage some objects amid the rubble of a building hit by an Israeli strike in Khan Yunis in the southern Gaza Strip on December 9, 2023. – Israel pressed its offensive against Hamas militants in Gaza on December 9, after the United States blocked an extraordinary UN bid to call for a ceasefire in the two-month war. (Photo by AFP)

واستهدف الجيش الإسرائيلي «مخازن أسلحة تابعة لـ(حزب الله)» في منطقة البقاع شرق لبنان ليل الاثنين – الثلاثاء، ضمن 3 مواقع استهدفتها الطائرات بغارات عنيفة، لم تسفر عن سقوط قتلى. وطرح هذا الاستهداف أسئلة حول الخروق الاستخباراتية الكبيرة التي تمكّن تل أبيب من تحديد مواقع هذه المخازن، بعد استهداف قادة «حزب الله».

وقال خبراء «إن انكشاف المنظومة الأمنية والاستخباراتية لـ(حزب الله) أصبح واضحاً، وإن تلك الضربات تأتي في إطار الضربات الاستباقية التي تؤكد أن هناك خرقاً إسرائيلياً استخباراتياً كبيراً لصفوفه».
كانت الحرب اندلعت على أثر الهجوم الذي شنته «حماس»، في السابع من أكتوبر الماضي على جنوب إسرائيل، وأسفر عن مقتل 1194 شخصاً، وفق تعداد لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» يستند إلى بيانات رسمية إسرائيلية.
وخلال هذا الهجوم، احتجز المهاجمون 251 رهينة، ما زال 116 منهم محتجَزين في غزة، بينهم 41 يقول الجيش إنهم لقوا حتفهم.


بحث

ADS

تابعنا

ADS