جمالات شيحة واحدة من أشهر مطربات الغناء الشعبي، دخلت المجال الفني فى سن السادسة عشرة من عمرها، بعدما اكتشفها الفنان الراحل زكريا الحجاوي، أحد رواد الفن الشعبي المصري.
وقدمت شيحة أغاني ومواويل شعبية شهيرة، كان من بينها على ورق الفل دلعنى، وأنا شرقاوية، ورسينى يا ساقية عذاب، وغيرها من الأغانى التى ستظل عالقة فى أذهان عشاق الموال والفن الشعبي الأصيل.
لم تغب جمالات شيحة عن الأذهان حتى بعد أن ابتعدت عن الساحة الفنية خلال السنوات الماضية بسبب معاناتها من أمراض مزمنة بالقلب وهشاشة العظام، ما منعها من الوقوف على خشبة المسرح بالساعات، كما تعودت.
في الأيام الأخيرة من وقوفها على المسرح قام المنظمون بوضع كرسي لتجلس عليه أثناء الغناء لكنها رفضت وفضلت ان تعتزل وهي واقفة على قدمها واختارت أن تستريح وهي في سن السابعة والسبعين.
كانت المطربة الشعبية، جمالات شيحة، توفيت اليوم الخميس، عن عمر ناهز 85 عامًا، إثر أزمة صحية مفاجئة، ومن المقرر أن يُدفن جثمانها في مقابر العائلة بمنطقة السيدة عائشة، وسيقام العزاء غدًا في شارع المطار بمنطقة إمبابة حيث كانت تسكن.



