حماس برا برا.. تصاعد الغضب الشعبي ضد «حماس» ومظاهرات حاشدة لطردهم من غزة (فيديو وصور)

Uncategorized , Comments Disabled مظاهرات حاشدة ضد حماس

شهد قطاع غزة تصعيدًا في الحراك الشعبي، حيث تجمع مئات الفلسطينيين في بلدة بيت لاهيا شمال القطاع مساء الثلاثاء، رافعين صوتهم ضد الحرب المستمرة ومطالبين بتنحي حركة حماس عن السلطة.

 

 تفاصيل المظاهرة

 

تجمعت الحشود بشكل عفوي بجانب مخيم للنازحين، وساروا عبر طرق مدمرة بالحرب حتى وصلوا إلى محيط مستشفى الأندونيسي. ارتفعت هتافات مثل “حماس برا برا” و”هي هي حماس إرهابية” تعبيرًا عن الغضب الشعبي.

وقال أحد المتظاهرين إن وجود حركة “حماس أصبح خطيرا على القضية الفلسطينية، وأن عليها مراجعة حساباتها وأن تستمتع إلى كل الأصوات التي خرجت في قطاع غزة، من أجل إنقاذ أبناء الشعب المٌدمر في القطاع”.

مظاهرات حاشدة ضد حماس

 

وأشار إلى أن العشائر والمخاتير في قطاع غزة كانوا قد طالبوا سابقا حماس بالخروج من المشهد الحكومي و”هو ما لم تستجب له الحركة مُسبقا، وأن سكان قطاع غزة خرجوا ليطالبوا (حماس) مرة أخرى بذلك حتى لا يقدموا أطفالهم قرابين من أجل مصالح حماس الحزبية الضيقة”.

 

 مظاهر القمع وردود الفعل

 

شهدت المظاهرات تصادمًا مع مجموعات ملثمة من حركة حماس حاولت تفريق المحتجين باستخدام القوة. تأتي هذه التحركات الشعبية في ظل ظروف معيشية قاسية يعيشها سكان القطاع، مع استمرار القصف الإسرائيلي الذي أودى بحياة المئات وأدى إلى نزوح الآلاف.

 

 

 أصوات تطالب بالتغيير

 

واعتبر بعض المتظاهرين، أن حماس بحاجة إلى التنحي من أجل مصلحة الشعب، مؤكدين أن “صوت الحزن” هو الصوت الأكثر صدقًا والذي يخاطر بأن يتم تجاهله.

 

كما نشر ناشطون على منصات التواصل الاجتماعي دعوات لمواصلة الاحتجاج في مواقع مختلفة من القطاع، في إشارة إلى تنامي الغضب الشعبي.

وقال أحد المشاركين في المظاهرة “لا أعرف من نظم المظاهرة، أنا شاركت بشكل تلقائي لأنها فرصة لتوجيه رسالة للعالم أن الشعب يقول كفى حربا”، وأضاف “رأيت عددا من أمن حماس بلباس مدني وقاموا بتفريق المظاهرة”.

 

مظاهرات حاشدة ضد حماس

 ردود أفعال مختلطة

 

فيما لم تصدر تصريحات رسمية من حماس حتى مساء الثلاثاء، قلل بعض مؤيدي الحركة من أهمية الاحتجاجات. مع ذلك، يدعو آخرون على وسائل التواصل الاجتماعي إلى تنحي الحركة حفاظًا على حياة الناس.

الوضع الإنساني المتفاقم

 

 

يأتي هذا الحراك وسط ظروف إنسانية صعبة تواجه سكان قطاع غزة. فقد أدت العمليات العسكرية الإسرائيلية إلى تدمير واسع للمباني والبنية التحتية، واضعة القطاع على حافة كارثة إنسانية.

 

مظاهرات حاشدة ضد حماس

إجمالًا، تعكس هذه الاحتجاجات شعورًا متزايدًا بالإحباط واليأس بين سكان غزة الذين عانوا طويلاً من آثار الحرب المستمرة. يبقى السؤال الأكبر هو ما إذا كانت هذه المظاهرات ستلعب دورًا في تغيير الوضع السياسي في القطاع أو فتح قنوات جديدة للحوار والسلام.

 

واندلعت الحرب الأخيرة في غزة إثر هجوم غير مسبوق لحماس على إسرائيل تسبّب بمقتل نحو 1200 شخص في الجانب الإسرائيلي، ولا تزال 58 رهينة من أصل 251 خطفوا خلال الهجوم في السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023 محتجزين في غزة بينهم 34 يقول الجيش الإسرائيلي إنهم توفوا.

 

 

وشنت إسرائيل حرباً على القطاع تسبب في مقتل أكثر من 50 ألف شخص، بحسب السلطات الصحية في القطاع، وأدت لنزوح غالبية سكان قطاع غزة البالغ عددهم 2.1 مليون شخص.

وبحسب تقديرات الأمم المتحدة فإن نحو 70 في المئة من المباني في غزة “تضررت أو دمرت”، كما انهارت أنظمة الرعاية الصحية والمياه والصرف الصحي، مع نقص في الغذاء والوقود والأدوية.


بحث

ADS

تابعنا

ADS