ليلة القدر.. حين تنزل الملائكة بالرحمة والمغفرة

السلايدر, دين ودنيا , Comments Disabled

“إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ * وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ * لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ”
في صمت الليل وسكينة الساعات الأخيرة من رمضان، تتنزل بركات السماء، وتتجلى رحمات الله في ليلة القدر، الليلة التي وصفها القرآن بأنها “خير من ألف شهر”، أي ما يعادل 83 عامًا من العبادة!

علامات ليلة القدر
ذكر النبي ﷺ بعض العلامات التي تُعرف بها هذه الليلة المباركة، منها:

طمأنينة القلب ونور يُشرق في الصدر.

شمس تطلع صبيحتها بلا شعاع، هادئة كالقمر.

الرياح تكون ساكنة، والجو معتدل.

 

فضل العبادة فيها

مغفرة الذنوب لمن قامها إيمانًا واحتسابًا.

الدعاء فيها مستجاب، فقد قال ﷺ: «التمسوها في العشر الأواخر، في الوتر».

تنزل الملائكة بالرحمة حتى مطلع الفجر.

 

كيف نغتنمها؟

إحياؤها بالصلاة والقيام، ولو بركعات قليلة بخشوع.

الإكثار من الدعاء، خاصة بـ «اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني».

قراءة القرآن وتدبر آياته.

الصدقة والعطف على المحتاجين.

 

فرصة لا تعوض

فيا من ضيع عمره في المعاصي.. هذه فرصتك! ويا من يسعى للجنة.. هذه ليلة العتق من النار. فلا تُفوتها، فلعل ساعة إخلاص واحدة تغير حياتك إلى الأبد!

«مَن قَامَ لَيْلَةَ القَدْرِ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا، غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ» (متفق عليه).

 

 


بحث

ADS

تابعنا

ADS