حفيد نوال الدجوي، حلقة مريرة من حلقات صراع الأحفاد والجدة الدكتورة نوال الدجوي، رئيسة جامعة أكتوبر للعلوم الحديثة والآداب، حول الميراث، واتهامات متبادلة بسرقة ثروة تقدر بمليارات الجنيهات.
شهدت مدينة أكتوبر واقعة صادمة بوفاة حفيد “الدجوي”، بطلق ناري داخل فيلته، بعد ساعات من عودته من رحلة علاجية بالخارج بحسب ما أكدته وزارة الداخلية.
قصة وفاة حفيد نوال الدجوي
وسط هدوء الليل في أحد أرقى الكمبوندات بمدينة السادس من أكتوبر، كانت أسرة رجل الأعمال أحمد شريف الدجوي تعيش لحظات من القلق والخوف. محاولاتهم المتكررة للتواصل معه باءت بالفشل، فأطلقوا استغاثتهم إلى شرطة النجدة، يتملكهم شعور قاتم بأن شيئًا مريبًا قد حدث.
في دقائق، تحركت قوة من مباحث الجيزة، بأوامر مباشرة من اللواء محمد الشرقاوي، صوب الفيلا رقم 271 في كمبوند جولد فيوز ببالم هيلز. الطرقات كانت ساكنة، والمكان يعبق برائحة الغموض. داخل إحدى الغرف، كان المشهد أشبه بلقطة سينمائية مؤلمة—جثة رجل الأعمال البالغ من العمر 42 عامًا، مستلقية بلا حراك، وعلى رأسه آثار طلقة نارية نافذة، وسلاحه الشخصي إلى جواره، كأنه يروي بصمته القصة الأخيرة.
سرعان ما تصدرت الواقعة عناوين الصحف، وسط جدل لا يهدأ. البيان الرسمي الصادر عن وزارة الداخلية رجّح أن تكون الواقعة انتحارًا، خاصة أن أحمد الدجوي عاد لتوه من رحلة علاجية بالخارج بعد معاناة مع أمراض نفسية، وفقًا للتقرير الأمني. لكن المفاجأة جاءت من الطرف الآخر—محامي الأسرة خرج ببيان ينفي تمامًا هذه الفرضية، مؤكدًا أن سفر الدجوي كان بغرض العمل وليس العلاج، مما فتح الباب أمام تساؤلات لا تنتهي.
مع توجيهات النيابة العامة، بدأ البحث عن الحقيقة يأخذ منحنى جديدًا، حيث أُمرت بتحريات تكميلية وانتظار تقرير الطب الشرعي الذي قد يحمل الإجابة الحاسمة. بين الروايات المتضاربة، يبقى مصير القضية معلقًا، وفي زوايا الغرفة التي شهدت النهاية، ربما بقيت تفاصيل لا تعرفها إلا الجدران الصامتة.
قصة غامضة، مصيرها في يد التحقيقات… والوقت وحده سيكشف عن فصولها الأخيرة.
