شهد الطريق الإقليمي بنطاق مركز أشمون بمحافظة المنوفية، حادثًا مروعًا هزّ مشاعر الكثيرين، إثر تصادم بين ميكروباص يقل عددًا من العاملات وسيارة نقل ثقيل (تريلا)، ما أسفر عن وفاة 19 فتاة وإصابة 3 أخريات، جميعهن من قرية كفر السنابسة التابعة لمركز منوف.
ضحايا في عمر الزهور
معظم الضحايا كنّ فتيات صغيرات تتراوح أعمارهن بين 13 و21 عامًا، في طريقهن إلى العمل في مصانع أو مزارع بمدينة السادات، مقابل أجر يومي لا يتجاوز 130 جنيهًا. ومن بين الأسماء التي تم الإعلان عنها:
- شروق خالد عاشور (20 عامًا)
- هدير عبد الباسط خليل (21 عامًا)
- شيماء محمود عبد الهادي (21 عامًا)
- تقى محمد الجوهري (20 عامًا)
- جنى يحيى خليل (19 عامًا)
- هنا مشرف محمد (14 عامًا)
- مروة أشرف إنسان (19 عامًا)
- آية زغلول مصطفى (21 عامًا)
- ميادة يحيى فتحي عطية (17 عامًا)
- رويدا خالد إبراهيم حسن
- ملك عربي فوزي (18 عامًا)
- سمر خالد مصطفى (18 عامًا)
- إسراء صباح عبد الوهاب عبد الخالق (17 عامًا)
- سارة محمد كوهية (14 عامًا)
نقل الجثامين وحالة طوارئ بالمستشفيات
تم نقل الجثامين والمصابات إلى مستشفيات:
- أشمون العام
- الباجور التخصصي
- قويسنا المركزي
- سرس الليان
وسط حالة من الحزن العميق في قرية كفر السنابسة.
تحرك رسمي ومطالبات بالتحقيق
أعلن محافظ المنوفية، اللواء إبراهيم أبو ليمون، عن تقديم الدعم الكامل لأسر الضحايا، ووجه بنقل الجثامين إلى القرية لتجهيزها لجنازة جماعية مهيبة. كما تم رفع حالة الطوارئ في المستشفيات لمتابعة حالة المصابات.
وأثارت الواقعة تساؤلات حول سلامة الطريق الإقليمي، حيث رجحت تقارير أولية أن السرعة الزائدة وسوء حالة بعض قطاعات الطريق من العوامل المساهمة في تكرار مثل هذه الحوادث.
تم تحرير محضر بالواقعة، ويجري التحقيق للوقوف على الأسباب الدقيقة واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
وجع لا يُحتمل
الواقعة تركت ألمًا بالغًا في نفوس أهالي المنوفية، خاصة أن الفتيات كنّ يكافحن من أجل لقمة العيش في ظروف صعبة.
نسأل الله الرحمة للضحايا، والشفاء العاجل للمصابات، والصبر والسلوان لأسرهن.



