عاد اسم الفلسطيني يوسف ساليتش مهاجم كارديف سيتي الإنجليزي، ليتصدر المشهد داخل أروقة النادي الأهلي المصري، بعدما اقترب المهاجم الحالي للفريق وسام أبو علي من مغادرة القلعة الحمراء، وسط ضغوطه للرحيل إلى الدوري الأمريكي.
ورغم أن ساليتش كان مطروحًا على طاولة لجنة التعاقدات في فترة سابقة، إلا أن رفض المدير الفني الأسبق مارسيل كولر حال دون ضمه، ما دفع اللاعب حينها للانتقال إلى كارديف قادمًا من سيريس السويدي، في صفقة كلفت النادي الويلزي نحو 4 ملايين دولار.
لكن الأحداث الأخيرة، وعلى رأسها تمرد وسام أبو علي، أعادت فتح الملف، حيث تسعى إدارة الأهلي لسد الفراغ الهجومي قبل غلق باب القيد الصيفي، خاصة مع القبول الفني والإداري المبدئي على ساليتش، وإن كانت القيمة المالية التي تصل إلى 5 ملايين دولار قد تعرقل الصفقة.
أزمة أبو علي تتصاعد
مصدر الأزمة يعود إلى إصرار وسام أبو علي على مغادرة الفريق، متسلحًا بعرض رسمي من نادي كولومبوس كرو الأمريكي، حيث أبدى اللاعب عدم التزامه ببرنامج الإعداد للموسم الجديد. فقد رفض الخضوع للقياسات البدنية والفحوصات الطبية، كما تغيب عن تدريبات الفريق والجلسات العلاجية دون إذن، ما اعتبرته الإدارة تمردًا صريحًا.
وعلى ضوء تلك التصرفات، قرر الجهاز الفني بقيادة المدير الفني خوسيه ريبييرو، بالتنسيق مع المدير الرياضي محمد يوسف، استبعاد وسام أبو علي من بعثة الفريق المغادرة إلى تونس، حيث ينطلق معسكر الإعداد الخارجي في الفترة من 18 حتى 26 يوليو الجاري.
هل يُعوض ساليتش الغائب؟
تتحرك لجنة الكرة بالأهلي بسرعة لحسم بديل هجومي على مستوى عالٍ، وقد يكون يوسف ساليتش الأقرب في ظل خبراته الأوروبية وموافقة مبدئية من اللاعب على خوض تجربة جديدة في القاهرة، ويبقى الملف المالي هو الفيصل.
ومع اقتراب الموسم الجديد، يبدو أن الأهلي يسابق الزمن لحسم ملف الهجوم، خاصة في ظل الطموحات العالية للجماهير الحمراء في استعادة البطولات، والاعتماد على مهاجم قادر على قيادة الخط الأمامي بثبات.



