إيمان حكيم تكتب: التوأم حسن إفلاس تدريبي برعاية منظومة العار

وجهات نظر , Comments Disabled

في الوقت الذي أُعلن فيه عن تأهل منتخب المغرب لبطولة كأس العالم القادمة، وقامت الجماهير المغربية بالتعبير بلوحة جمالية غاية في الروعة عن حلمها المشروع، ليس فقط بالتأهل لكأس العالم بل بالفوز به أيضًا، كان منتخبنا المصري يقدم فاصلاً من العك الكروي على أرضية إستاد الرعب سابقًا، كما كان يُطلق عليه في زمن المجد الكروي القديم.
منتخبنا المُطعَّم بكوكبة من أحرف اللاعبين في العالم، على رأسهم نجم النجوم محمد صلاح والفتى الذهبي مرموش، والذين، بالمناسبة، كانوا يخدمون طبقًا لخطة التوأم على أسامة فيصل، لاعب البنك الأهلي، والذي كان يقود هجوم الفراعنة اليوم، بينما في الخارج يجلس، بفعل فاعل، الأناكوندا مصطفى محمد، المحترف في صفوف نانت الفرنسي، والذي كانت تهتف باسمه الجماهير الفرنسية في الأسابيع الماضية مع كل هدف يسجله لصالح فريقه الفرنسي.
لكن الكابتن حسام ونصفه الآخر كان لهما رأي آخر، غاضَّين البصر عن الواضح للأعمى، واللي بيدفع الثمن في الآخر هو جمهورنا الغلبان، اللي اكتُتب عليه خيبة الأمل دائمًا وأبدًا في منتخبنا القومي.
الذي لا أعرف على أي أساس يتم اختيار اللاعبين، ومن الذي ترك الحبل على الغارب لهذا التوأم الكوميدي ليختار بمزاجه ووفقًا لأهوائه لاعبين لا يصلحون للعب دورة رمضانية؟
أين مواهب كرة القدم الحقيقية؟
ماذا كان يفعل التوأم، الذي يتقاضى الملايين، طوال الفترة الماضية في مباريات الدوري، غير التخميس في كوب من الشاي مع بعض الصحبجية في المقصورة؟ وفي النهاية، يتم اختيار لاعبين خارجين من إصابة مثل مروان عطية، الموقوف بالمناسبة في مباراة اليوم، وآخرين مستبعدين في أنديتهم زي أحمد عبد القادر، أو تسببوا في هزيمة أنديتهم في الدوري، زي مصطفى شوبير، البعيد عن المستوى اللي ظهر به الموسم الماضي، وترك لاعبين مستحقين زي أحمد الشناوي الخبير وغيرهم كثيرين من الموهوبين، زي علي فوزي وزلّاكا وناصر ماهر وغيرهم.
من هؤلاء الذين اخترتهم وسيمثلون مصر، وينالون شرف اللعب تحت قيادة صلاح، ومعظمهم “بيشحتوا كورة”؟
أين خطتك في الملعب اليوم يا كوتش؟ لا يوجد؟
مع فريق نعلم جميعًا إنه جاء ليخسر ويتصور مع صلاح!
هل هؤلاء اللاعبين الذين اخترتهم سيذهبون إلى بوركينا فاسو ليتأهلوا إلى كأس العالم؟
بأمارة إيه يا كبير، وأنت لم تظهر في الملعب أي كرامات، أنت وتوأمك، سوى تصرفاتكم المتشابهة المضحكة التي ظهرت لنا على الشاشة؟
وصحيح، شر البلية ما يضحك.
أما بالنسبة لمنظومة العار، فحدّث ولا حرج.
نفس الوجوه الفاشلة تطل علينا من المقصورة لتمثل علينا من جديد حمل المسؤولية، وهي نفسها التي ضحَّت بجهاز كيروش، أفضل من درب المنتخب في السنوات الماضية، وقدمته قربانًا للجماهير، والذي لو كان استمر للآن لكنا شاهدنا منتخب الأحلام الذي نتمنى أن يمثلنا.
عزيزي التوأم، والذي يطلقون عليه المدرب الوطني، ارحل، فالفضيحة قادمة لا محالة.
أنتم غير مؤهلين لهذه المسؤولية الجسيمة، فالأهواء تحكمكم، والمجاملات تكبلكم، والحب والكره أساس اختياراتكم.
وعباءة الجوهري واسعة عليكم ولن تداري خيبتكم وتخفي قلة حيلتكم.
والمغرب القادمة لن يقدر عليها سوى جهاز محترف على أعلى مستوى، يناسب بلدًا بحجم مصر، يعرف كيف يختار الموهوبين، وكيف يدير المحترفين.
اللهم بلّغت،
اللهم فاشهد.


بحث

ADS

تابعنا

ADS