في زمن تحتاج فيه الساحة السياسية إلى نماذج حقيقية تمثل صوت المواطن وتدافع عن مصالحه بإخلاص، تبرز النائبة سولاف درويش وكيل لجنة القوى العاملة بالبرلمان وعضو حزب مستقبل وطن كنموذج مشرف يجمع بين القوة في الموقف والصدق في الأداء، وبين الحس الإنساني العميق والرؤية السياسية الواعية.
منذ دخولها البرلمان، أثبتت سولاف درويش أنها ليست مجرد نائب يؤدي واجبه الرسمي، بل رسالة ومسؤولية تحملها بكل إخلاص. لم تتردد يومًا في الدفاع عن حقوق البسطاء، ولم تتغافل عن قضايا العمال والمرأة والشباب، مؤمنة بأن بناء الوطن يبدأ من تمكين مواطنيه ودعمهم في كل موقع.
تميزت النائبة بقدرتها على العمل الميداني الحقيقي، فهي لا تكتفي بالكلمات تحت قبة البرلمان، بل تتواجد دائمًا بين الناس، تستمع إليهم وتنقل همومهم بصدق إلى قاعات النقاش وصناعة القرار. لذلك اكتسبت احترام الجميع، سواء من زملائها في المجلس أو من أبناء دائرتها الذين يرون فيها الأخت والأم والقيادية القريبة من قلوبهم.
ولم تكن جهودها في مجال تمكين المرأة أقل تميزًا، فقد كانت دائمًا صوتًا قويًا يدافع عن حق المرأة في المشاركة الفاعلة في الحياة السياسية والاجتماعية، مؤكدة أن المرأة المصرية قادرة على القيادة والعطاء في كل المجالات.
سولاف درويش مثال مشرف للبرلمانية المصرية الواعية، التي تجمع بين الوطنية الصادقة والكفاءة الميدانية، وبين الحزم في المواقف والإنسانية في التعامل. هي نموذج يُحتذى به في الأداء البرلماني، ومثال يحتفى به في مسيرة المرأة المصرية التي تثبت يومًا بعد يوم أنها جديرة بالثقة والمسؤولية.


