تصدر الفنان مصطفى هريدي محركات البحث ومواقع التواصل الاجتماعي بعد ظهوره المؤثر في برنامج “واحد من الناس” مع الإعلامي عمرو الليثي، حيث كشف للمرة الأولى عن تفاصيل مؤلمة من حياته الشخصية، أبرزها حرمانه من رؤية ابنه منذ سبع سنوات بعد انفصاله عن زوجته الأجنبية التي غادرت بالطفل إلى الخارج.
وخلال اللقاء، لم يتمالك هريدي دموعه وهو يروي معاناته قائلاً إن فراق ابنه ترك جرحًا عميقًا في قلبه، مؤكدًا أنه لم يتوقف يومًا عن التفكير فيه أو الدعاء بلقائه.
كما تحدث الفنان عن مشواره الفني منذ بداياته عام 2002، مشيرًا إلى أنه عمل مع الزعيم عادل إمام في عدد من الأعمال المهمة مثل “عفاريت عدلي علام” و”فالنتينو”، معبرًا عن فخره بهذه التجارب رغم الفترات الطويلة من الغياب الفني بسبب عدم تلقيه عروضًا جديدة.
وتطرق هريدي إلى الأزمات التي واجهته في مشواره، منها الاتهامات الظالمة بتعاطي المخدرات عقب فيلم “مجنون أميرة”، مؤكدًا أنها أثرت سلبًا على حياته المهنية والشخصية. كما أشار إلى أنه لم يستكمل دراسته الجامعية بكلية الحقوق، لكنه يخطط لاستئنافها قريبًا.
وكشف هريدي أنه تزوج مرتين، الأولى من أجنبية أنجب منها ابنه الوحيد وانفصل عنها، والثانية من سيدة عربية استمر زواجه منها أربع سنوات دون أبناء، مؤكدًا أنه يعيش حاليًا بمفرده.
وفي ختام اللقاء، وجه نداءً مؤثرًا إلى زوجته السابقة، مطالبًا بالسماح له برؤية ابنه، قائلاً إنه لم ينسه يومًا ويأمل في لقائه قريبًا.



